هل هي مصادفة ؟.. ابراهيم ابراش

في ١١ سبتمبر ٢٠٠١ جرت هجمات على أمريكا وتم تدمير برجي التجارة العالمية بطائرتين مدنيتين وتم تحميل المسؤولية لتنظيم القاعدة الإسلامي ،وعلى أثرها قامت أمريكا بحملة عالمية تحت عنوان محاربة الإرهاب واحتلت أفغانستان والعراق وعززت وجودها العسكرى في عديد دول العالم خصوصاً في الشرق الأوسط.
وفي أحداث ما يسمى الربيع العربي ركبت جماعات الإسلام السياسي موجة التحركات الشبابية وأصبحوا الفاعلين الرئيسيين في نشر الفوضى والحروب الأهلية واسقاط أنظمة حكم بدعم واشنطن ودول خليجية ،والنتيجة تدمير عدة دول عربية وتعزيز للنفوذ الأمريكي وحتى الإسرائيلي.
وفي ٧ أكتوبر قامت حركة حماس الإسلامية الاخونجية بما سمته (طوفان الأقصى) وكانت النتيجة حرب إبادة وتطهير عرقي للشعب الفلسطيني وتدخل أمريكي إسرائيلي في كل الشرق الأوسط وتوسيع النفوذ الأمريكي لدرجة تفرد واشنطن بالهيمنة والسيطرة في الدول العربية وعموم المنطقة.
في كل هذه المحطات لم يستفد الإسلام والمسلمين ولا الشعوب العربية والإسلامية،
كل ذلك يجدد التساؤلات والشكوك حول نشاة جماعات الإسلام السياسي منذ تأسيس الإخوان المسلمين عام ١٩٢٨ إلى تنظيم الدولة ( داعش) والنُصرة بقيادة الجولاني ودورها في إعادة هيكلة الشرق الأوسط كما تريد واشنطن.
https://palnation.org/?p=31778

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com