التوجيه الوطني والمعنوي يلتقي راعي كنيسة اللاتين – العائلة المقدسة في غزة

المحافظات الجنوبية – البيادر السياسي:ـ التقى وفد رفيع من هيئة التوجيه الوطني والمعنوي في المحافظات الجنوبية الأب جبرائيل، راعي كنيسة اللاتين – العائلة المقدسة، في مدينة غزة.
وخلال اللقاء، نقل اللواء أنور رجب، المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي والناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، عبر الهاتف، تحيات فخامة الرئيس محمود عباس، وتوجيهاته الدائمة بضرورة تعزيز روابط المجتمع الفلسطيني بمختلف مكوناته، وترسيخ عمق العلاقات الأخوية، ولا سيما مع أبناء شعبنا من المسيحيين في فلسطين.
وأعرب اللواء رجب عن تقديره العالي للدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به الكنيسة، واصفا إياها بأنها بوابة للسلام ورمز للوفاء للوطن، ومشيدا بصمودها إلى جانب أبناء شعبنا في قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها.
من جانبه، رحب الأب جبرائيل بالوفد الزائر، معربا عن شكره للقيادة الفلسطينية على اهتمامها ومتابعتها، ومؤكدا أن وجوده في غزة، رغم الحرب القائمة، ينبع من التزامه الإنساني والوطني بالوقوف إلى جانب المسيحيين الفلسطينيين وأبناء الشعب الفلسطيني كافة. وقال: “نحن موجودون هنا ولن نغادر المكان”. كما أشار إلى معاناة العائلات المسيحية، مستشهدا بحضور عيسى أنطوان الذي فقد والدته وشقيقته، وتعرضت عائلته لإصابات.
ويذكر أن كنيسة اللاتين – العائلة المقدسة تعرضت للقصف بتاريخ الثامن عشر من تموز/يوليو 2025، ما أسفر عن إصابة الأب جبرائيل واستشهاد ثلاثة من المقيمين في الكنيسة والمدرسة.
بدوره، استعرض جورج أنطوان، مدير العمليات في البطريركية اللاتينية، جهود التعاون والتكافل مع أبناء شعبنا في قطاع غزة، ولا سيما سكان محيط الكنيسة، مشيرا إلى تقاسم الخبز خلال فترات اشتداد التجويع التي سبقت وقف إطلاق النار. وفي السياق ذاته، أشاد مجدي أبو معيلق، مدير دائرة السلم الأهلي، بصمود أبناء شعبنا في قطاع غزة، وبالدور الأخوي والتاريخي المشترك مع إخوتنا المسيحيين، الذين يواجهون بطش الاحتلال جنبا إلى جنب مع باقي أبناء الشعب الفلسطيني، مثمنا صمودهم وبقاءهم في البلدة القديمة، بما أسهم في الحفاظ على جزء منها من الدمار.
وفي ختام الزيارة، اصطحب الأب جبرائيل الوفد في جولة داخل أركان الكنيسة، للاطلاع على حجم الأضرار التي لحقت بها جراء القصف.




