الذباب الالكتروني والحملة المسعورة للتشهير والتسقيط لشخصية السيد حسين الشيخ.. كتب/ رامي الغف

لا يخفى على الجميع دور الذباب اللاكتروني والمواقع الممولة التي يقف خلفها جيوش من المرتزقة الذين يعملون ليلاً ونهاراً من اجل استهداف وتسقيط والتشهير بالشخصيات الوطنية وإلصاق بهم التهم والافتراءات وتشويه الحقائق والسيد القائد حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين وعضو مركزية حركة فتح واحد من هذه الشخصيات التي طالها هذا التسقيط والتهم والافتراءات وبالرجوع الى السيرة الذاتية والمسيرة النضالية لهذه الشخصية تنكشف للداني والقاصي كذب هذه الادعاءات.

تصنف فلسطين من مجموعة البلدان الولادة للقيادت الشابه او التي تمثل نسبة الشباب فيها اكثر من باقي الفئات العمرية الأخرى من الشيبة او كبار السن إضافة الى امتلاكها للعقول العلمية المتفتحة والثقافية والاختراعات الإبداعية في علوم الكيمياء والفيزياء والفكر والثقافة والفضاء والذرة وتشهد لهم الاطروحات الدراسية والباحث العلمية في مختلف المجالات وينتشر علماء فلسطين في الكثير من المؤسسات الطبية والصناعية والجامعات والكليات العالمية والعربية والدولية واصحاب الاختراعات والابداعات وهذا لم يأتي من فراغ وانما هي الهبه التي منحها الله لهذا البلد.

يمثّل السيد حسين الشيخ إحدى الشخصيات الفلسطينية الوطنية البارزة التي لعبت دورًا محوريًا في مسار قيام دولة فلسطين بعد عام رحيل الاحتلال الإسرائيلي من غزة والضفة الغربية وبعد السقوط لهذا الحكم الذي حكم الوطن الفلسطيني ما يقارب ال 35 عام فقد برز اسم السيد حسين الشيخ على كافة المستويات والاصعدة سواءا النضالية أو السياسية، عرفته الساحة السياسية رائدًا في العمل السياسي والحوار الوطني وواحدًا من الشخصيات التي أسهمت في صياغة الدستور الفلسطيني من خلال عضويته للجنة كتابة الدستور حيث كان عنصر توازن وتوافق بين مختلف القوى السياسية والوطنية.

وعلى مدى سنوات عمله الحكومي والسياسي قدّم القائد الشيخ نموذجًا للقيادة الهادئة التي توازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات المرحلة وتقريب وجهات النظر بين جميع الأحزاب والقوى السياسية الأخرى وحرص على تعزيز حضور فلسطين الخارجي والمساهمة في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ نهج الاعتدال.

وفي المرحلة الراهنة ومع تعقّد المشهد السياسي تم اختياره نائب لرئيس دولة فلسطين محمود عباس، حيث جسد الشيخ صوت الحكمة والعقلانية وشهد مكتبه خلال الأيام السنوات الأخيرة توافد اغلب رؤساء الوزراء الأوروبيين والاسيويين والامريكان وحتى سفراء وقناصل الدول الصديقة والشقيقة إضافة لاستضافته رؤوساء الفصائل والأحزاب والقوى السياسية والشخصيات المؤثره في المشهد الفلسطيني إضافة الى الشخصيات الإقليمية والدولية الأخرى وهو يسهم في توجيه الحوار نحو معايير دولة مستقرة تقوم على الشراكة بعيدًا عن الاستقطاب والتجاذبات.

إن تجربة السيد حسين الشيخ ومسيرته الطويلة تؤهله ليكون أحد رجال الدولة الذين يُعتمد عليهم في الظروف الحساسة لما يمتلكه من رؤية واضحة وخبرة راسخة وبعد نظر للاحداث والتطورات والتزام ثابت بخدمة الوطن وحماية وحدته واستقراره وأهمية إدامة روح الحوار المسؤول وحفظ وحدة الإطار الفلسطيني وتماسكه وتعاون اطرافه في رسم ملامح المرحلة المقبلة وهي ضرورة تفرضها طبيعة التحديات الداخلية والخارجية الصعبة التي تواجهها فلسطين وضرورة إيجاد تغيير حقيقي ملموس في المرحلة القادمة يعزز ثقة المواطن بالنظام الديمقراطي وصنع مستقبله.

*اعلامي وكاتب صحفي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com