بالتعاون مع اللجنة المصرية.. الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث تنظّم أمسية رمضانية وإفطارًا جماعيًا

غزة ـ البيادر السياسي ـ في مشهد وطني جامع يجسد عمق الانتماء العربي ووحدة المصير، نظّمت الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث، بالتعاون مع اللجنة المصرية، فعالية الإفطار الجماعي والأمسية الرمضانية، وذلك مساء يوم الأربعاء الموافق 18 آذار/مارس 2026، في منطقة حي النصر بمحافظة غزة، بمشاركة واسعة تجاوزت (1500) شخصية من النخب الثقافية والفكرية والأكاديمية، إلى جانب القيادات المجتمعية ووجهاء العشائر وممثلي الفعاليات الوطنية.
وتأتي هذه الفعالية في سياق تعزيز الحضور الثقافي الوطني، وترسيخ دور الثقافة كأداة نضال وصمود، ورسالة حضارية تعكس هوية الشعب الفلسطيني وتمسكه بثوابته، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي يعيشها في قطاع غزة.
وفي كلمته خلال الفعالية، أكد الأستاذ جمال سالم، رئيس الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث، أن هذه المشاركة الواسعة تمثل رسالة واضحة على وحدة الصف الفلسطيني والتفاف المجتمع حول قضيته العادلة، مشدداً على أن الثقافة الفلسطينية ستبقى حاضرة في مواجهة محاولات الطمس والتهميش.

وتوجّه سالم بتحية تقدير واعتزاز إلى جمهورية مصر العربية، قيادةً وشعباً، وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثمّناً مواقفه الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، والدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة، على المستويات الإنسانية والسياسية والثقافية.
وأشار إلى أن الدور المصري لم يقتصر على الدعم الإغاثي والإنساني، بل يمتد ليشكل ركيزة استراتيجية في حماية القضية الفلسطينية وتعزيز حضورها العربي والدولي، مؤكداً أن مواقف مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل سنداً حقيقياً للشعب الفلسطيني في مختلف المحافل.
كما شدد على أن الشراكة مع اللجنة المصرية في تنظيم هذه الفعالية تعكس عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين الشعبين الشقيقين، وتجسد نموذجاً حياً للتكامل العربي في خدمة القضايا المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأضاف أن هذه الفعالية، بما حملته من أجواء إيمانية وثقافية، وبرامج فنية وتراثية، تمثل رسالة أمل وصمود، وتؤكد أن الشعب الفلسطيني، رغم كل التحديات، ماضٍ في الحفاظ على هويته الوطنية وتراثه الثقافي، وتعزيز حضوره الحضاري.
وفي ختام البيان، أكدت الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث تقديرها العالي للدور المصري المتواصل، مشيدة بجهود كافة الجهات التي ساهمت في إنجاح هذه الفعالية، ومؤكدة استمرارها في العمل على توسيع آفاق التعاون العربي، بما يخدم القضية الفلسطينية ويعزز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.



