أحمد قعبور.. يرحل

بيروت تودّع زهرها،
وغضب الضفة باقٍ،
وغزة تنحني كالشجر الواقف.
أحمد قعبور… وداعاً،
مع ألف ترنيمة وكلمة ولحن.
حزب الشعب الفلسطيني ينعى
فنان الأرض والمقاومة
أحمد قعبور
ببالغ الحزن والأسى، ينعى حزب الشعب الفلسطيني إلى جماهير شعبنا في كل أماكن تواجده، وإلى جماهير أمتنا العربية، الرحيل المفجع للفنان الفلسطيني المبدع أحمد قعبور، صاحب الثلاثية الخالدة: “يا نبض الضفة”، “أناديكم”، “ويا رايح صوب بلادي”، بعد صراع مرير مع المرض، تاركاً إرثاً فنياً ونضالياً عميقاً، ارتبط بقضايا الأرض والمقاومة وفلسطين.
يرحل اليوم، الخميس 26/3/2026، عن عمر ناهز 71 عاماً، صوتٌ كان أكثر من غناء؛ كان موقفاً وهوية. رحيلٌ هزّ لبنان وفلسطين، وترك في الوجدان العربي فراغاً بحجم صوته الذي لم ينحنِ، وظلّ يغنّي للحرية والناس حتى اللحظة الأخيرة.
شكّل قعبور أحد أبرز رموز الفن الملتزم، إذ حملت أعماله همّ الإنسان والقضية، وتحوّلت أغنيته “أناديكم”، من كلمات الشاعر الفلسطيني توفيق زياد، إلى نشيدٍ خالدٍ يتوارثه جيلٌ بعد جيل.
ظلّ وفياً لخطه الفني، منحازاً لقضايا الحرية والعدالة، فكان صوته مرآةً لآلام الناس وآمالهم، وحاضراً في كل المحطات المفصلية التي عاشتها فلسطين ولبنان والمنطقة.
برحيله، تخسر فلسطين فناناً من ذاكرتها الحيّة، ويخسر المشهد الثقافي العربي صوتاً صادقاً نادراً، لكن إرثه سيبقى شاهداً على مسيرةٍ من العطاء، وصوتاً لا يغيب.
لروح فناننا المناضل أحمد قعبور السلام،
ولذكراه المجد والخلود.
26/3/2026
اللجنة المركزية
حزب الشعب الفلسطيني


