بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية في ذكرى يوم الأرض

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء يوم الارض الخالد
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، تم افتتاحه بقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء شعبنا وروح الشهيد القائد راتب العملة القيادي في جبهة التحرير العربية والمؤسس في اطار القوى الوطنية والاسلامية وبحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، واكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تؤكد القوى ان حلول الذكرى الخمسين ليوم الارض الخالد ستبقى محطة نضالية وكفاحية للتمسك والدفاع عن الارض والحقوق امام الهجمة الشرسة للاحتلال في مصادرة الاراضي ومحاولة فرض وقائع احتلالية من خلال بناء وتوسع الاستعمار الاستيطاني غير الشرعي وغير القانوني وحيث شكل يوم الارض الخالد نبراسا لكل ابناء شعبنا ولكل احرار العالم ان شعبنا سيبقى متمسكا بارضه وحقوقه وتضحياته ولن تكسر ارادته امام كل جرائم وارهاب الاحتلال وسيبقى مدافعا متصدرا لكل محاولات الاقتلاع والتهجير متمسكا بالارض التي خضبت بدماء الشهداء وتضحيات الاسرى والجرحى ومعاناة شعبنا في مسيرة الحرية والاستقلال .
ثانيا ً :
تؤكد القوى على في اطار العدوان الامريكي الاحتلالي في المنطقة والتي يتم محاولات طمس القضية الفلسطينية وابعادها وتركها لمزيد من جرائم الاحتلال الارهابية التي تحاول تصفية القضية الفلسطينية بشطب حق العودة ورفض اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس حيث ما زال شعبنا في قطاع غزة يتعرض بشكل يومي لسياسات القتل والحصار والتدمير في ظل خروقات الاحتلال اليومية الاجرامية وايضا في الضفة الفلسطينية والقدس من خلال البناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني والاعتداءات الاجرامية للمستعمرين اليومية باستهداف القرى والبلدات وخاصة القريبة من المستعمرات الاستيطانية بحماية جيش الاحتلال وضوء اخضر من حكومة الاحتلال وفي اطار توزيع عشرات قطع السلاح على المستعمرين وحمايتهم من قبل جيش الاحتلال والاعتداءات الميدانية التي تجري تتطلب فرض عقوبات على الاحتلال ومقاطعة شاملة ومحاكمته على جرائمه المتصاعدة ضد شعبنا مؤكدين ان محاولات القفز عن استحقاق القضية الفلسطينية سواء ما يتطلبه في قطاع غزة وخاصة تجاوز ما يسمى مؤتمر السلام واللجنة الادارية وايضا الحصار وعدم ادخال المواد واغلاق المعابر وما يتطلب من اعادة الاعمار واستجابة جيش الاحتلال بالتزامن مع ما يجري في الضفة والقدس من جرائم ترتقي الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية .
ثالثا ً:
تؤكد القوى ان استهداف المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين محاولة يائسة من الاحتلال لفرض اجندتها الاحتلالية حيث ان اغلاق المسجد الاقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول اليه لاكثر من شهر حتى الان يشكل جريمة يرتكبها الاحتلال في مسلسل جرائمه المتصاعد ضد شعبنا وما يتطلب سرعة تظافر الجهود لحماية المسجد الاقصى المبارك والمقدسات وتحرك عربي واسلامي ودولي لتوفير الحماية ورفض قرارات الاحتلال بتقييد حرية العبادة ومنع المصلين من الوصول مترافقا مع يتعرض له الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل وايضا قيام الاحتلال بمنع المصلين من الوصول الى كنيسة القيامة وصولا الى منع البطريرك من اقامة احد الشعانين في الكنيسة وما يشكل ذلك من سابقة على صعيد ما تتعرض له المقدسات من جرائم وخاصة في ظل ايضا التحضيرات من قبل المستوطنين لادخال القرابين واقامة الصلوات التلمودية وغير ذلك من الترويج لهدم المسجد الاقصى واقامة الهيكل المزعوم مكانه وما يتطلب من الدول العربية والاسلامية وكل المجتمع الدولي للوقوف امام هذه الجرائم ومعاقبة الاحتلال على هذه الجرائم .
رابعا ً :
تؤكد القوى ان محاولة تمرير قانون اعدام الاسرى الابطال الرازحين خلف قضبان زنازين الاحتلال تشكل جريمة مضاعفة والتي تأتي في ظل انشغالات العالم بالحرب العدوانية الجارية في المنطقة وفي محاولة لكسر ارادة صمود اسرانا الابطال وما يتطلب من تحرك فوري على كل المستويات لرفض هذا القرار الاجرامي واهمية التحضيرات لاحياء يوم الاسير الفلسطيني في السابع عشر من الشهر القادم بما يؤكد على ابقاء ملف الاسرى الابطال اولوية امام كل شعبنا في الوطن والشتات واحرار العالم واهمية تظافر جهد المؤسسات الدولية والقانونية والديمقراطية لرفض هذا القرار وادانة الاحتلال وفرض العقوبات عليه امام رفضه الاعتراف بكل القرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي واتفاقيات جنيف بما فيها المتعلقة بالاسرى
خامسا ً :
تؤكد القوى ان سياسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي التي يقوم بها الاحتلال وتوسيع الاستعمار الاستيطاني والحصار وهدم البيوت وفرض سياسات تهويدية كما يجري في القدس من خلال الطرد القسري للعديد من العائلات المقدسية في سلوان وجلب المستعمرين واحلالهم مكان المواطنين الفلسطينيين لن يكسر ارادة شعبنا الذي سيبقى يواصل نضاله ومقاومته والتمسك بارضه وحقوقه من اجل حريته واستقلاله واقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين ثوابت شعبنا ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقائدة نضاله وكفاحه نحو الحرية والاستقلال .
سادسا ً :
تتوجه القوى بالتهنئة الى الرفاق في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني ( فدا ) بمناسبة حلول ذكرى انطلاقتهم المجيدة مؤكدين على دورهم النضالي والكفاحي في اطار ثورتنا الفلسطينية والدور الوحدوي والنضالي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية والتمسك بالحقوق والثوابت من اجل الوصول الى الحرية والاستقلال .
سابعا ً :
تؤكد القوى على اهمية التمسك الحازم بحرية الرأي والتعبير ورفض اي مساس بالحريات حيث ان ما جرى من اعتقال المناضل عمر عساف واطلاق سراحه بعد التوقيع على بيان مع شخصيات اخرى لا يعني سوى سماع الرأي الاخر الذي يعبر عن وجهة نظر يعارضه ولا بد من تغليب المصالح الوطنية وتغليب التناقض الرئيسي مع الاحتلال على كل التناقضات الثانوية .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين –30 / 3 / 2026



