المطران عطا الله حنا: السلام لا يُبنى إلا من خلال تحقيق العدالة، ونيل الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه وتحقيق أمنياته وثوابته الوطنية

المشهد في مدينة القدس كئيب وحزين، ففي مثل هذه الأيام في سنواتٍ خلت كانت القدس تعج بزائريها وزوّارها وحجّاجها، ناهيك عن المسيحيين الفلسطينيين الذين كانوا يأتون إلى القدس للمشاركة في هذه المواسم الفصحية المباركة.
شوارع القدس العتيقة خالية، وكنيسة القيامة والمسجد الأقصى مغلقان، والمحلات التجارية الشهيرة والمعروفة والتاريخية في القدس القديمة داخل الأسوار مغلقة.
تحولت القدس العتيقة إلى مدينة أشباح، لا يتحرك فيها إلا بعض ساكنيها وعند الضرورة.
كنيسة القيامة مغلقة، وتفتح أبوابها فقط لدخول عدد محدود من رجال الدين لإقامة الطقوس والصلوات، وبعد ذلك تُغلق مجددًا، وتفتح بعد انتهاء الخدم لكي يعود رجال الدين إلى أديرتهم.
غريب ما يحدث في مدينة القدس في ظل هذه الحرب التي نتمنى أن تنتهي قريبًا وسريعًا، وما نخشاه هو أن يتم استثمار هذه الحرب والإجراءات الاحترازية التي اتُّخذت من أجل فرض واقع جديد فيما يتعلق بالأماكن المقدسة.
لقد قلنا مرارًا وتكرارًا إن القدس في خطر، ولكنها اليوم في مرحلة هي الأخطر في تاريخها، فنحن لا نعلم إلى متى سوف تستمر هذه الحرب، ولكن ما نعلمه أنه يبدو أن هناك محاولات لرسم واقع جديد في القدس العتيقة.
إن المؤسسات الدينية في القدس، المسيحية والإسلامية، حريصة أيضًا على سلامة وأمن المصلين، خاصة وأن بعض الشظايا قد سقطت في القدس، ولكن أن يتم استثمار حالة الحرب والخوف من الشظايا من أجل فرض واقع جديد في المدينة المقدسة، فإن هذا أمر في غاية الخطورة، لا سيما أن القدس مستهدفة وأبناؤها مستهدفون في كافة تفاصيل حياتهم.
نعود وننادي ونكرر بأننا نرفض الحروب، ولكننا في نفس الوقت نشدد على أن هناك قضية عادلة عالقة يجب أن تُحل، وهي قضية الشعب الفلسطيني، وحل القضية الفلسطينية لا يكون من خلال تصفيتها، بل من خلال تحقيق الثوابت الوطنية وتحقيق أمنيات وتطلعات شعبنا الذي يستحق الحياة بأمن وأمان وسلام.
وفي خضم هذه الحرب، لا يجوز أن يتناسى أحد مأساة وكارثة غزة المروعة.
قلوبنا مع أهلنا في غزة الذين يعيشون مأساة العصر، وقد تعرضوا لحرب إبادة تداعياتها مأساوية وكارثية.
أما الضفة الغربية فهي تعاني أيضًا ما تعانيه، والفلسطينيون محرومون من الوصول إلى القدس، حيث تقف الحواجز والبوابات العسكرية بالمرصاد أمامهم.
مطلبنا الأساسي هو أن تتوقف الحرب، وأن تُفتح مدينة القدس وأبواب مقدساتها، فنحن نريد أن تكون كنيسة القيامة كما المسجد الأقصى مفتوحين، ولكننا أيضًا ننادي بأن تزول البوابات والحواجز العسكرية التي تمنع الإنسان الفلسطيني من أن يتمتع بأبسط حقوقه، وهي حرية الحركة والانتقال من مكان إلى مكان، وخاصة الوصول إلى مدينة القدس، حاضنة تاريخنا وأهم مقدساتنا، والعاصمة الروحية والوطنية لشعبنا.
ما نعيشه في هذه المنطقة إنما هدفه رسم خرائط جديدة وشطب فلسطين من على الخارطة وتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي، ولكن هذا لن يحدث مهما كثرت المؤامرات ومشاريع تصفية القضية.
الفلسطينيون موجودون وهم رقم صعب، ولن تتمكن أي قوة عاتية من شطب وجودهم وتصفية قضيتهم، والتي هي أنبل وأعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث.
السلام الذي نتحدث عنه هو سلام العدالة والحرية وصون الكرامة الإنسانية.
السلام الذي نتحدث عنه لا يمكن أن يكون إلا من خلال إنهاء الاحتلال، وإزالة كافة المظاهر الاحتلالية، ووقف الاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا، وإزالة جدار الفصل العنصري وكافة الحواجز والبوابات الحديدية، لكي
يعيش الفلسطينيون أحرارًا في وطنهم.
شوارع القدس العتيقة خالية، وكنيسة القيامة والمسجد الأقصى مغلقان، والمحلات التجارية الشهيرة والمعروفة والتاريخية في القدس القديمة داخل الأسوار مغلقة.
تحولت القدس العتيقة إلى مدينة أشباح، لا يتحرك فيها إلا بعض ساكنيها وعند الضرورة.
كنيسة القيامة مغلقة، وتفتح أبوابها فقط لدخول عدد محدود من رجال الدين لإقامة الطقوس والصلوات، وبعد ذلك تُغلق مجددًا، وتفتح بعد انتهاء الخدم لكي يعود رجال الدين إلى أديرتهم.
غريب ما يحدث في مدينة القدس في ظل هذه الحرب التي نتمنى أن تنتهي قريبًا وسريعًا، وما نخشاه هو أن يتم استثمار هذه الحرب والإجراءات الاحترازية التي اتُّخذت من أجل فرض واقع جديد فيما يتعلق بالأماكن المقدسة.
لقد قلنا مرارًا وتكرارًا إن القدس في خطر، ولكنها اليوم في مرحلة هي الأخطر في تاريخها، فنحن لا نعلم إلى متى سوف تستمر هذه الحرب، ولكن ما نعلمه أنه يبدو أن هناك محاولات لرسم واقع جديد في القدس العتيقة.
إن المؤسسات الدينية في القدس، المسيحية والإسلامية، حريصة أيضًا على سلامة وأمن المصلين، خاصة وأن بعض الشظايا قد سقطت في القدس، ولكن أن يتم استثمار حالة الحرب والخوف من الشظايا من أجل فرض واقع جديد في المدينة المقدسة، فإن هذا أمر في غاية الخطورة، لا سيما أن القدس مستهدفة وأبناؤها مستهدفون في كافة تفاصيل حياتهم.
نعود وننادي ونكرر بأننا نرفض الحروب، ولكننا في نفس الوقت نشدد على أن هناك قضية عادلة عالقة يجب أن تُحل، وهي قضية الشعب الفلسطيني، وحل القضية الفلسطينية لا يكون من خلال تصفيتها، بل من خلال تحقيق الثوابت الوطنية وتحقيق أمنيات وتطلعات شعبنا الذي يستحق الحياة بأمن وأمان وسلام.
وفي خضم هذه الحرب، لا يجوز أن يتناسى أحد مأساة وكارثة غزة المروعة.
قلوبنا مع أهلنا في غزة الذين يعيشون مأساة العصر، وقد تعرضوا لحرب إبادة تداعياتها مأساوية وكارثية.
أما الضفة الغربية فهي تعاني أيضًا ما تعانيه، والفلسطينيون محرومون من الوصول إلى القدس، حيث تقف الحواجز والبوابات العسكرية بالمرصاد أمامهم.
مطلبنا الأساسي هو أن تتوقف الحرب، وأن تُفتح مدينة القدس وأبواب مقدساتها، فنحن نريد أن تكون كنيسة القيامة كما المسجد الأقصى مفتوحين، ولكننا أيضًا ننادي بأن تزول البوابات والحواجز العسكرية التي تمنع الإنسان الفلسطيني من أن يتمتع بأبسط حقوقه، وهي حرية الحركة والانتقال من مكان إلى مكان، وخاصة الوصول إلى مدينة القدس، حاضنة تاريخنا وأهم مقدساتنا، والعاصمة الروحية والوطنية لشعبنا.
ما نعيشه في هذه المنطقة إنما هدفه رسم خرائط جديدة وشطب فلسطين من على الخارطة وتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي، ولكن هذا لن يحدث مهما كثرت المؤامرات ومشاريع تصفية القضية.
الفلسطينيون موجودون وهم رقم صعب، ولن تتمكن أي قوة عاتية من شطب وجودهم وتصفية قضيتهم، والتي هي أنبل وأعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث.
السلام الذي نتحدث عنه هو سلام العدالة والحرية وصون الكرامة الإنسانية.
السلام الذي نتحدث عنه لا يمكن أن يكون إلا من خلال إنهاء الاحتلال، وإزالة كافة المظاهر الاحتلالية، ووقف الاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا، وإزالة جدار الفصل العنصري وكافة الحواجز والبوابات الحديدية، لكي
يعيش الفلسطينيون أحرارًا في وطنهم.
المطران عطا الله حنا
رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس
القدس، 4 نيسان


