حزب الشعب الفلسطيني: تصريحات بنيامين نتنياهو تعكس تبعية ما يُسمّى بـ”مجلس السلام” للاحتلال

يستنكر حزب الشعب الفلسطيني الحملة والإجراءات العقابية التي تشنّها دولة الاحتلال ضد إسبانيا، على خلفية مواقفها الرافضة للاحتلال، والتي تعكس محاولة لفرض الإملاءات ومعاقبة الأصوات الدولية المنحازة لحقوق شعبنا.
ويعبّر الحزب عن تقديره لمواقف إسبانيا وشجاعتها في مواجهة سياسات الاحتلال وحروبه العدوانية، بالشراكة مع الولايات المتحدة، ضد شعوب ودول المنطقة.
إن الإجراءات التي أعلنتها حكومة الاحتلال بحق إسبانيا، بما في ذلك طردها من مجلس التنسيق التابع لما يُسمّى بـ”مجلس السلام”، تؤكد ما دأب حزب الشعب الفلسطيني على التحذير منه، بشأن ما يُعرف بـ”خطة ترامب” وما يرتبط بها من أطر، والتي تديرها إسرائيل والولايات المتحدة، والرامية إلى التنصل من تلبية حقوق شعبنا الفلسطيني، واستمرار تجاهل المعاناة الحقيقية لأبناء شعبنا، خاصة في قطاع غزة.
كما يكشف هذا السلوك الطابع الشكلي لما يُسمّى بـ”مجلس السلام”، حيث يتضح أن عضويته ودوره خاضعان لقرارات الاحتلال وغطرسة قيادته، وأنه خالٍ من أي مضمون حقيقي، ويخضع لإرادة الاحتلال شكلًا ومضمونًا.
وعليه، يرى الحزب أن من الأفضل لإسبانيا، بما تمثّله من مواقف متقدمة، إعادة النظر في جدوى بقائها ضمن هذا الإطار أصلًا، كما يدعو الدول الأخرى إلى استخلاص العِبر، في ظل تحكّم إسرائيل الفعلي بعضوية المجلس ومساره.
ويشدد حزب الشعب الفلسطيني على أن المعالجة الحقيقية للصراع تكمن في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، تحت مظلة مؤسساتها، وتمكين شعبنا الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس.
حزب الشعب الفلسطيني
11 نيسان 2026



