حزب الشعب الفلسطيني بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.. قانون إعدام الأسرى استمرار لحرب الإبادة

غزةـ البيادر السياسيي ـ أكد حزب الشعب الفلسطيني أن ما يسمى بـ“قانون إعدام الأسرى” يشكل امتداداً مباشراً لحرب الإبادة المفتوحة التي يتعرض لها شعبنا، ومحاولة خطيرة لتكريس القتل كسياسة رسمية بحق الحركة الأسيرة.
وتوجّه الحزب بالتحية إلى الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الذي يحل هذا العام في ظل تصاعد غير مسبوق في سياسات القمع والانتهاكات، والانقضاض على منجزات الحركة الأسيرة. حيث تتواصل جرائم القتل العمد عبر الإهمال الطبي المتعمد، والتجويع، والتعذيب الوحشي، ما أدى إلى استشهاد عشرات الأسرى منذ السابع من أكتوبر 2023، في مؤشر خطير على تفاقم الجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال بحقهم. كما حيّا الحزب صمود عائلات الأسرى، داعياً إلى تعزيز دعمها وتلبية احتياجاتها، ومؤكداً أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة النضال الوطني.
وجدد الحزب رفضه القاطع لكافة القوانين والإجراءات العنصرية، وفي مقدمتها “قانون الإعدام”، معتبراً إياه حلقة جديدة في سياق حرب الإبادة ومحاولة بائسة لتصفية الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا. وفي هذا السياق، دعا حزب الشعب الفلسطيني إلى أوسع تحرك وطني ودولي لمواجهة هذه السياسات، مؤكداً على ما يلي:
• توحيد الجهود الوطنية والشعبية ضمن برنامج عمل شامل يضع قضية الأسرى في مركز الأولويات، دفاعاً عن حريتهم في مواجهة سياسات الإعدام الفاشي.
• إطلاق وتوسيع حملة دولية بمشاركة قوى التضامن والأحزاب التقدمية لمناهضة قانون الإعدام، ومحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها، وإلزامها باحترام القانون الدولي واتفاقيات جنيف لعام 1949.
• تكثيف الضغط على الأمم المتحدة والهيئات الدولية لتوفير الحماية الدولية للأسرى، كجزء من حماية شعبنا حتى إنهاء الاحتلال ونيل حقوقه في تقرير المصير والعودة والاستقلال.
• العمل الجاد على إنفاذ القانون الدولي الإنساني، وفرض المقاطعة الشاملة على دولة الاحتلال، وفتح تحقيقات دولية في جرائم التعذيب والانتهاكات الجسيمة، بما فيها الاعتداءات الجنسية واحتجاز جثامين الشهداء.
• تفعيل الدور الدبلوماسي للجاليات والسفارات، وتعزيز العمل مع البرلمانات الدولية لتعليق اتفاقيات التعاون مع دولة الاحتلال ومساءلتها باعتبارها تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
وأكد الحزب أنه سيواصل العمل على المستوى المحلي مع القوى الوطنية ومؤسسات الأسرى والمؤسسات الحقوقية لتصعيد الحراك الشعبي، بحيث لا يبقى يوم الأسير مناسبة رمزية عابرة، بل يتحول إلى حالة نضالية مستمرة في مختلف الساحات، إسناداً للحركة الأسيرة التي ستبقى عنواناً للصمود والكرامة.
الحرية للأسيرات والأسرى… والعدالة لشعبنا
حزب الشعب الفلسطيني
16-4-2026



