تقرير الحالة الإنسانية | 17 نيسان/أبريل 2026

النقاط الرئيسية

لا تزال الضربات المتواصلة والمخاطر البيئية، بما فيها الآفات والقوارض، تؤثر في المناطق السكنية في شتّى أرجاء قطاع غزة، مما يعرض الناس للمخاطر ويزيد من تقويض الظروف المعيشية.

ما زالت الخدمات الصحية الحيوية ترزح تحت ضغط شديد، إذ يؤدي نقص الأدوية إلى زيادة الحاجة إلى عمليات نقل الدم المرتبطة بغسيل الكلى وتوقف عمليات القسطرة القلبية إلى حد كبير.

انخفض تدفق المعونات التي تؤمنها الأمم المتحدة وشركاؤها بنسبة 37 في المائة بين فترتي الأشهر الثلاثة الأولى والثانية اللتين أعقبتا اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ويتزامن ذلك مع تراجع عمليات المعابر وزيادة إعادة الشحنات وأعطال الفحص وغيرها من المعوقات.

في الضفة الغربية، قُتل فلسطينيان على يد المستوطنين الإسرائيليين في يومي 8 و11 نيسان/أبريل، مما رفع عدد من قُتلوا في هجمات المستوطنين خلال السنوات الثلاث الماضية إلى 61 فلسطينيًا، بمن فيهم 34 قُتلوا على يد المستوطنين الإسرائيليين و17 على يد القوات الإسرائيلية و10 على يد المستوطنين الإسرائيليين أو القوات الإسرائيلية.

هُجر أكثر من 80 فلسطينيًا في شتّى أرجاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بين يومي 7 و13 نيسان/أبريل، من بينهم 47 هُجّروا بسبب هجمات المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول و38 بسبب عمليات الهدم التي نفذت بحجة الافتقار إلى رخص البناء. وفي سنة 2026، هجر ما يزيد عن 2,500 فلسطيني بسبب عمليات الهدم وهجمات المستوطنين وعمليات الإخلاء.

نظرة عامة

تتواصل مستويات العنف المرتفعة والسياسات التقييدية في شتّى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلة. فخلال الأسبوع الماضي، أفادت التقارير بسقوط ضحايا جدد وإلحاق أضرار بالممتلكات ووقوع المزيد من حالات التهجير، مما يزيد من حدة الاحتياجات الإنسانية، على حين تعوق القيود التي لا تزال مفروضة على الوصول والقيود العملياتية جهود الإغاثة.

اقرأ التقرير الكامل عبر الصفحة الاكترونية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com