تقرير الحالة الإنسانية | 1 أيار/مايو 2026

النقاط الرئيسية
بعد مرور أربعة أشهر من سنة 2026، لم يُؤمَّن سوى ما يزيد بقليل عن 10 في المائة من التمويل اللازم لتنفيذ العمليات الإنسانية الأساسية المقررة لهذه السنة.
قُتل اثنان من العاملين في منظمة غير حكومية في حادثتين منفصلتين في غزة، مما أدى إلى تعليق الخدمات الصحية وخدمات المياه.
تفضي القيود المفروضة على إدخال المولدات وزيوت المحركات وقطع الغيار إلى أعطال واسعة النطاق في الأنظمة، مما يتسبب في تقليص الخدمات الصحية وخدمات الصرف الصحي وإزالة الأنقاض وتنقل الفرق الإنسانية.
في الضفة الغربية، سجلت سنة 2026 أعلى متوسط شهري لعدد المهجرين بسبب عمليات الهدم التي تنفَّذ بحجة الافتقار إلى رخص البناء خلال ما يزيد عن 17 سنة، وفقًا لسجلات الأمم المتحدة المتاحة.
بين يومي 21 و27 نيسان/أبريل، قتلت القوات الإسرائيلية والمستوطنون الإسرائيليون أربعة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وتوفيت امرأة فلسطينية متأثرة بالجروح التي أُصيبت بها في أثناء عملية إسرائيلية نُفذت في سنة 2023.
تتزايد هجمات المستوطنين على قطاع التعليم، مما يزيد من الضغوط التي تحمل الأسر الريفية على الرحيل عن منازلها وتجمعاتها السكانية.
نظرة عامة
لا تزال الأوضاع الإنسانية متردية في شتّى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلّة وغالبًا ما تنطوي على تهديد يطال الحياة، على حين ما زالت الاستجابة الإنسانية مقيدة. وتشمل الظروف التي تؤثر في البيئة العملياتية القيود المفروضة على الاستيراد وعوق حركة وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وانتقالها إلى الأرض الفلسطينية المحتلّة وفي داخلها، فضلًا عن الغارات وغيرها من الاضطرابات التي تعرقل العمل على تقديم الخدمات. وفي المواقع المكتظة التي يلتمس النازحون المأوى فيها، ما انفكت النساء يشرن إلى شعورهن بانعدام الأمان بسبب عدم كفاية الإنارة، مما يزيد من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، وخاصة في أثناء الليل، إلى حد كبير. وفي الوقت نفسه، لا يزال التمويل يقف عند مستويات متدنية للغاية، إذ لم يُؤمَّن حتى الآن سوى مبلغ تقل نسبته عن 10 في المائة من الموارد المطلوبة لسنة 2026.
اقرأ التقرير الكامل عبر الصفحة الاكترونية



