مليون دولار عن كل عام.. تعويض تاريخي لرجل أدين بجريمة لم يرتكبها

واشنطن- البيادر السياسي: ـ حصل الأمريكي جيفري كلارك، من ولاية كنتاكي، على تعويض قياسي بقيمة 24 مليون دولار بعد قضائه 22 عامًا في السجن بجريمة قتل لم يرتكبها.

وجاء الحكم عقب إسقاط إدانته عام 2016 بعد فحوصات الحمض النووي التي نسفت رواية الادعاء بشأن جريمة وقعت عام 1992، فيما كشفت دعواه المدنية لاحقًا عن تلاعب بالأدلة وسوء سلوك من الشرطة خلال التحقيقات.

تمحورت الدعوى المدنية حول ادعاءات خطيرة ضد المحققين، تزعم أنهم لفّقوا أدلة لإدانة كلارك. وزعمت الدعوى الأصلية المرفوعة عام ١٩٩٢ أن جريمة قتل روندا سو وارفورد نُفذت كجزء من طقوس معينة، واستندت إلى شهادة زور وأدلة جنائية تبين لاحقًا أنها مجرد قصبة مكسورة.

بعد النطق بالحكم، قال كلارك متأثراً: “أشعر أخيراً أنني أستطيع الاستيقاظ من كابوس دام 34 عاماً”. ووفقاً للادعاء، نسب المحققون أقوالاً إلى صديق كلارك تشير إلى جريمة قتل طقوسية، على الرغم من عدم وجود أي دليل مستقل على ذلك.

اعتمدت السلطات أيضاً على شهادة مخبر في السجن تلقى منافع مقابل تعاونه، بينما أخفى معلومات كان من شأنها أن تقوض مصداقيته. كما أُثيرت الشكوك حول شهادة صديقة سابقة وصفت كلارك بأنه يمارس طقوساً شيطانية، بعد أن تبين أن أقوالها تتناقض مع تقارير سابقة.

بالإضافة إلى ذلك، كُشف أن المحققين عدّلوا التسلسل الزمني للوفاة لتقويض حجج كلارك وهاردين. فقد اعتقدت السلطات في البداية أن جريمة القتل وقعت بعد أيام قليلة من اختفاء وارفورد – وهو وقت كان لدى الاثنين فيه حجة غياب قوية – لكنها عدّلت التقدير لاحقًا إلى وقت سابق لإضعاف دفاعهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com