إسرائيل هي إسرائيل.. سعدات عمر

دخلت معمعمة الإنتخابات الفلسطينية مُبتدئة بالانتخابات البلدية والنقابية من شبيبة وطلاب ومهندسين وغيرها من النقابات إلى انتخابات الموتمر الثامن لحركة فتح كلها سارت بنجاح وأثلجت صدور قوم مؤمنين بالقومية الوطنية الفلسطينية للوصول إلى الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني والانتخابات الرئاسية لإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة في مسائل حروب الأمس واليوم التي خبى نورها في الحرب العنصرية الإسرائيلية ضد حلم وتطلعات شعبنا الفلسطيني بحل الدولتين أو الاندماج اليهودي الفلسطيني في دولة واحدة بالتهجير ومصادرة الأراضي واستباحة الاستيطان والتهويد التي تشنها إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي القدس وفي الأغوار، بالدمار، والعار في غزة من جهة أوزارها العسكرية الإسرائيلية العنيفة الإرهابية لكن علينا كشعب فلسطيني الرجوع إلى خطابات الرئيس أبو مازن في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي زرعت الخوف والأمل معاً في أرخبيل المسار الفلسطيني والتمسك بها كقوة سياسية فلسطينية في ملف السلام في الشرق الأوسط، وفي السياسة الأمريكية، وترسانتها النووية، والإقتصادية، وسياسة وجوب البحار التي بدأت رائحتها الكريهة تنتشر وتفوح بالإرهاب والجريمة فسارعت القيادة الإسرائيلية تقطف أوراق التوت وتحاول تغطية سوءاتها عن فشل تحركاتها واجتماعاتها بشأن السلام بشن حروب مدمرة على شعبنا الفلسطيني الأعزل في الضفة الغربية وقطاع غزة الذي وقعت أمريكا حاضرة العالم في مُتناول دائرة إصابته، وتدل هذه الحرب على بعض المشكلات المتفرقة التي يبعثها إنفجار الحروب المجنونة اليوم في لبنان وغيرها من البلدان العربية، ومنها حرب إسرائيل المتنقلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وإعادة الحرب على غزة وترتيبها سياسة الحروب قبل الإنفجار في فلك اليمين الإسرائيلي بزعامة نتنياهو ولهذا ما زالت حرب السلام من غير حسم ولم تبلغ بعد غايتها، وهو ما يُخشى تكرار الحرب على غزة لتمرير المؤامرة هروباً من حرب السلام بإنهاء السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة وغزة كخيار إستراتيجي تعده إسرائيل للوجه العنصري المتعاظم من سياستها العسكرية المُؤَيَّدَة من دول كثيرة وللأسف منها دول عربية.



