مفيش فايدة يا صفية!!!.. سعدات عمر

أسئلة وطموح واختصار للزمن. تَعذَّرت المهام كثيراً واستُبدٍلَت بنشاطٌ عمليٌ ولكن بفنون هابطة. جراحٌ وتشرُّد. تواصل حكايات. تباعد مسافات. تناقض أزمنة. شعب فلسطيني عربي يبحث عن نفسه في زحام العروبة المليئة بالنسيان والعنف والمصادرة. المهمة شاقة. لا يملك شعبنا الفلسطيني شيئاً يفي للمطلوب سوى الكرامة حتى الإرادة في محيطه العربي مسلوبة ومصادرة. كثيراً من الجهد لكن الإمكانيات قليلة وأحياناً نادرة وفي البدء كانت الكلمة واستيقظت الرصاصة في البندقية العربية وكان أزيزها نمط هزيل شكلاً ومضموناً. شَرَّعت ابواباً بعيدة عن الجدل، والحقيقة لا يمكن تجاهلها، وصلت الذروة في اللاحقيقة وتجاوزت ذاتها. لن تكتمل صورة الحقيقة بدونها فالدنيا تعدد في الرؤيا، والإعترافُ تحتَ ظلالِ أثرٍ نفسيٍّ هو منطلق فلسطيني يرى في البعد تجاوزاً للمآسي وجرأة الشمس الغير عادية أنها تُسقطُ شواظٌ من لهبٍها محمَّل بالأبخرة والروائح الكريهة المنبعثة من الجثث المتعفنة على الطريق الممتد من الماء إلى الماء ومفيش فايدة يا صفية إنه شِرك الخيانة، إرتباك ببادرة فزع شبح كريه من لحظة كريهة الأنفاس كثيرة الوسواس من آهات العمالة بعد نضال مرير يذْهِبُ شذاها بطبقات القذارة قارعةً للخطوب ونازلةً للأهوال.



