أعظم هوية.. بقلم/ سعدات عمر

إن وحدة العواصم العربية مُجتمعة في القدس هو أعظم هوية لتأجيجها في محراب الرب بعد أنين طويل وعنق من الخليج إلى المحيط مثقوب بعدم الثقة وبعد ساعات وأيام وشهور وسنين طوال عبرت الزمن المنسي اللاهث بثعبان يُلوٍّحُ بالأفق قراءات كُتبت بزي الزنازين المُخضب بدم الحرية فالقدس آمنة بالأقمار بِقَسَمِ النجوم وكم هو عظيم لا زالت فلسطين شامخة في دم العروبة وهي موهِنة في الصعاب وقد كُتب على جدرانها وأسوارها منذ فجر التاريخ كيف لا وهي العاصمة الإلهية المُقدّسة بوابة الأرض إلى السماء المُوحِّدة للعرب والمسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين أي
عار ونحن نستنفرُ الخيال سمعاً وطاعة لا برداً تكونين ولا ناراً على شعبك ولا نزهة للمحتلين إن الخط الفاصل فيك فلسطين يمتد ما بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى علامة سَراة. علاقة نجاة، وفتح أبواب. إن قتلة الأنبياء، وزعماء الردة والانقسام يُشاهدونكِ وأنتِ تتناثرين تحت الرصاص والمداهمات والاستباحات هكذا تتناثر القداسة داخل لَحمُكِ وأنتِ تزغردين بحجارة سٍجٍّيل يا أجملَ عواصم الكون.



