حركة فتح لكل زمان ومكان.. سعدات عمر

وتمضي السنون على الشرعية مُثقلة بالهموم والماَسي ومعها حقوق شعبنا الفلسطيني التي لا مساومة عليها بصدق النية وهذا يعني تعزيز الدور الديناميكي بعد تعزيز النجاح بانتخاب أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وطنياً يختلط فيه الأخذ بالعطاء والحق بالواجب وهو بالتأكيد تعاظم طريق القدرة اللامحدود لشعبنا الفلسطيني وطريق وحدة الطبيعة الفلسطينية في الأرض والإنسان الرجل المناسب في المكان المناسب بوجه تجار الدم والضمير والبيروقراطية العفنة بمفهومها العام والشامل وحسبنا أننا فلسطينيون نتجرع السم بأحقر الأساليب وأشدها غباء. فمن لا يُدرك أن اللعبة الدولية في فلسطين هي لعبة الجميع وأن الكل فيها فاعل والخاسر هو الذي يجهل دوره ودور الآخرين..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com