صفحة للقراءة.. بقلم/ سعدات عمر

يسألون كيف ولماذا والفجر أغبر تنتمون إلى فلسطين وفي ليلة بلا نهاية فجأة تستيقظ النهاية وتقبض الريح صرصراً والأرض من حولنا قرقراً ثمناً بلا قرار على رأس…بلا رأس. صراخ مع رجع الصدى واضحة لتأتي تسلية وحشية بمجاذبة الصدى أطراف حديث واطلاق رصاص قاتل بتهمة أننا كل الشعب الفلسطيني سحيجة للرئيس أبو مازن وحسين الشيخ وياسر عباس ومحمد فرج وسلطة أوسلو فماذا هم فاعلون وهم نجس ثوري لنواميس الهرطقة في حلم على الرغم من أنه حلم. كيف التردد؟ أخوفاً من رصاصة أم من ثعبان بارد أم من موت يكن مرضع وَهم يتسم بالهزء والسخرية من الولادة والموت والزرع والحصاد والقتل والشقاء والهدم والبناء والندب والرقص والعالم كله يمر على أزمة قضيتنا بلا سوال لذلك. فليس ذلك دليلاً على علاقة المتنا قضات وهذه هي فلسطين متروكة تنزف لتموت وشوارع البؤس من يرفعها إلى الوجع الإلهي وفلسطين تستجمع هذا الموقف وهذا البؤس وتقف على قمة التفاصيل أينما عُقدت. في كل العواصم سقطت فلسطين، وفي كل العواصم ارتفعت فلسطين. الأحلام كلها تَحَوَّلت إلى حالة جنينية قفزت عن كل العواصم حتى في نيويورك عندما اعتلى الرئيس أبو مازن منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة فلسطين تكسر قيدها وتتحرر من كل الاحتمالات وتنزلق من الخطأ إلى الصواب إلى قضية ومسألة بنفس الوقت!!! إنها اليوم تستولي على الوقت بالتأكيد سيسأل من يقرأ هذا المقال كيف؟!!!. أكتب وشعبنا يمشي على الحقيقة بعيداً عن الردة ليقترب من انفجارات اللحظة التي حبلت بها آلاف السنين دائرة بعث الفلسطيني والسنين ومساحات السراب في جملة واحدة فلسطين أخطر حادثة بطولة في التاريخ المتكامل الممتد إلى كل الحدود وبوابات الجراح الواسعة والطريق الذي يؤدي إلى سيطرة الدم على الإرهاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com