حفنة دولارات قذرة.. سعدات عمر

المواجهات واسعة والفواصل كبيرة والأوامر من أكثر من مصدر أجندات يمينية ويسارية لحجج كل ما فيها مؤخرة الأعصاب من هذه المواقع اليمينية واليسارية وكثيراً من التساؤلات يعجز عن فهمها إلا من كان يُشارك في نفس الموقف تلك اللحظة أصبحت بالخلف ولكن بعد فوات الأوان. فلقضية فلسطين تاريخ طويل مع مشاريع التسوية أو في أسهل التسميات “الحلول السلمية” الهادفة إلى تصفية القضية نهائياً وإضفاء طابع الشرعية الرسمية على وجود إسرائيل بين المُغازلة والرضى التام هي في الواقع مكاسب كبيرة من استمرار حالات اللاحرب واللاسلم. فالذي في غزة بعد تدميرها يبقى في غزة تُحيط به مئات الملايين من الدولارات الأمريكية على نية ابتياعها من قٍبَل المايسترو السيد ترامب العظيم حتى هذه الساعة وإلى ما شاءت الصهيونية للتأكيد على خروج قطاع غزة من دائرة الصراع عن نطاقه الفلسطيني والعربي والإسلامي.



