بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء الوحدة والتصدي للاستيطان والمستعمرين
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، واكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تؤكد القوى على اهمية انجاح الانتخابات العامة القادمة بما فيها انتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية واهمية استمرار الحوار الوطني الداخلي من اجل انجاح ذلك وتذليل كل العقبات سواء في قطاع غزة او القدس او في الضفة والتمسك الحازم بحقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
ثانيا ً :
تؤكد القوى ان جرائم الاحتلال في اطار استمرار حربه المفتوحة ضد شعبنا حرب الابادة المستمرة وخاصة القتل والتدمير والحصار في قطاع غزة وابقاء الوضع في ظل الكوارث الانسانية وخاصة احتلال مباشر لجيش الاحتلال ثلاثة ارباع القطاع وحشر اكثر من مليوني مواطن في الجزء الباقي في وضع كارثي وما يتطلب ذلك من سرعة تنفيذ المرحلة الاولى والثانية وازالة الركام واعادة الاعمار ورفض كل محاولات الاحتلال لتهجير اي من ابناء شعبنا .
وبالتزامن مع ما يجري في الضفة والقدس من حصار وقتل واعتقال واعتداءات اجرامية لعصابات المستوطنين على البلدات والقرى القريبة من المستمعرات وشق الطرقات للمستعمرين ومصادرة الاراضي وهدم البيوت وفرض الحواجز لتقطيع التواصل ما بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية .
ومخاطر ما يجري في القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية وايضا في المسجد الاقصى المبارك ومحاولات فرض سياسة الامر الواقع الاحتلالية التي يعتقد الاحتلال انها ستحول دون اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والعاصمة القدس وحق عودة اللاجئين الامر الذي يتطلب اهمية التحرك العاجل لفرض مقاطعة شاملة على الاحتلال وعزل هذه الحكومة الارهابية ومحاسبتها على جرائمها ضد ابناء شعبنا .
ثالثا ً:
تؤكد القوى ان استمرار مصادرة الاراضي والبناء والتوسع الاستمعاري غير الشرعي وغير القانوني استنادا الى كل قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القرار الاخير في مجلس الامن الدولي قرار ( 2334) بعدم شرعية وجود المستعمرات بما فيها في القدس وفتوى محكمة العدل الدولية بعدم جواز بقاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري والمحكمة الجنائية الدولية ومعاهدة روما التي يعتبر الاستعمار الاستيطاني جريمة حرب يتطلب محاسبة مرتكبيها وهذا الامر الذي يتطلب سرعة محاكمة مجرمي الحرب الذين يرتكبوا هذه الجرائم ومسؤولية حكومة الاحتلال وحماية جيش الاحتلال وجرائم عصابات المستوطنين .
رابعا ً :
تؤكد القوى على اهمية المضي بتفعيل ومشاركة الجميع في المقاومة الشعبية في مواجهة الاعتداءات الاجرامية لجيش الاحتلال وعصابات مستعمريه المستمرة ضد ابناء شعبنا وتعزيز لجان الحماية والحراسة التي يتعين مشاركة الجميع في اطارها للتصدي لهذه الاعتداءات المستمرة بما فيها حرق البيوت واماكن العبادة وقطع الاشجار وغيرها وتعزيز الوحدة الوطنيسة والصمود على الارض لافشال مخططات الاحتلال الهادفة بالمساس بوحدتنا وصمود شعبنا وهذا الامر الذي لدينا لمواجهة الاحتلال به في ظل التمسك الحازم بالحقوق والثوابت والتمسك بالمقوامة من اجل الوصول الى الحرية والاستقلال ونيل باقي حقوق شعبنا .
خامسا ً :
تؤكد القوى ان محاولات تقييد رفع الاذان وحرق المساجد واماكن العبادة والاعتداء عليها وتغيير معالم الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل ومنع رفع الاذان واستمرار الاعتداء على المسجد الاقصى المبارك يؤكد على اهمية الوقوف امام هذه الجرائم من قبل امتنا العربية والاسلامية والمجتمع الدولي وتوفير الحماية لشعبنا والاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية ورفض تقييد حرية العبادة وعدم وصول المصلين اليها الذي يسجل كجرائم مستمرة ضد ابناء شعبنا .
سادسا ً :
تؤكد القوى على صمود اسرانا ومعتقلينا الابطال الرازحين خلف زنازين الاحتلال مؤكدين ان استمرار سياسة التنكيل والعزل والتجويع في محاولة لكسر ارادة الصمود والتحدي لن تنجح في ثني اسرانا ومعتقلينا الابطال في مواصلة درب النضال من اجل الحرية والاستقلال وتنفيذ سياسات القتل والاخفاء القسري والجرائم المتصاعدة كما جرى في جريمة ابلاغ عائلة الاسير مجدي ابو عرة بعد اعتقاله عام ونصف انه استشهد يؤكد على مواصلة سياسات القتل التي بلغت في الضفة فقط الى واحد وتسعين شهيدا .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين –29 / 6 / 2026



