النقاط الرئيسية - تجاوزت حالات القتل المرتبطة بهجمات المستوطنين في سنة 2026 العدد الكلي الذي سُجّل خلال سنة 2025 بأكملها، إذ قُتل 18 فلسطينيًا حتى يوم 20 تموز/يوليو بالمقارنة مع 17 فلسطينيًا قتلوا خلال سنة 2025 برمتها.
- هُجّر نحو 90 فلسطينيًا بسبب عمليات الهدم وهجمات المستوطنين خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، وقد هُجّر معظم هؤلاء في أعقاب عملية هدم واسعة النطاق نفذتها السلطات الإسرائيلية في تجمع بدوي بمحافظة قلقيلية.
- لا تزال عمليات الهدم وهجمات المستوطنين تلحق الضرر بمنازل الفلسطينيين وبشبكات المياه والمدارس وأصول سبل العيش، مما يزيد من تقويض إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية وصمودهم في التجمعات السكانية.
- في غزة، تعرِّض الأوضاع المتدهورة للصحة الجنسية والإنجابية النساء الحوامل لمخاطر متزايدة. ففي النصف الأول من سنة 2026، سُجّل ما يقرب من 4,000 حالة إجهاض، وبلغ معدل الاعتلال الشديد لدى الأمهات 82 حالة لكل 1,000 ولادة ويعاني أكثر من 57 في المائة من النساء الحوامل من فقر الدم.
- أزيلَ نحو 630,000 طن من الأنقاض من الطرق ومنشآت الخدمات الأساسية حتى الآن في شتّى أرجاء قطاع غزة، ولكن ذلك لا يمثل سوى النزر اليسير مما يربو على 60 مليون طن من الأنقاض التي خُلفت منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2023، ولا يزال جزء كبير منها يتعذر الوصول إليه.
نظرة عامة ما زالت الاحتياجات الإنسانية تتفاقم في شتّى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلّة بالنظر إلى أن انعدام الأمن والقيود المفروضة على الوصول والتهجير المتكرر وتدهور الخدمات الأساسية تلحق الضرر الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية معًا. ففي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، لا تزال العمليات التي تنفذها القوات الإسرائيلية وعمليات الهدم وعنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني تتسبب في تهجير الفلسطينيين وسقوط الضحايا وإلحاق الأضرار بالممتلكات، وكانت التجمعات السكانية البدوية والرعوية في المنطقة (ج) من بين التجمعات الأشد تضررًا. فخلال الفترة التي يشملها هذا التقرير، تسببت عمليات الهدم وهجمات المستوطنين في تهجير ما يقرب من 90 فلسطينيًا وإلحاق الأضرار بالمنازل والبنية التحتية للمياه والصرف الصحي وأصول سبل العيش. وفي الوقت نفسه، تجاوز عدد حالات القتل المرتبطة بهجمات المستوطنين في سنة 2026 العدد الكلي الذي سُجّل خلال سنة 2025 بأكملها. وفي قطاع غزة، ما زال المدنيون يواجهون مخاطر جسيمة تهدد حمايتهم وسط استمرار العمليات العسكرية والنزوح المتكرر وانعدام الأمن على نطاق واسع، على حين لا تزال القيود المفروضة على الوصول ونقص الإمدادات الأساسية وفجوات التمويل تعوق الاستجابة الإنسانية. وتشير المؤشرات التي تدل على تدهور الصحة الجنسية والإنجابية إلى تزايد المخاطر التي تواجهها النساء والفتيات، بما تشمله من ارتفاع معدلات فقدان الحمل والمضاعفات الأمومية وفقر الدم. وفي الوقت نفسه، ما زالت المواقع المكتظة التي يلتمس المهجرون المأوى فيها والقدرة الاستيعابية المحدودة لمراكز الإيواء والأضرار التي أصابت البنية التحتية للمياه والصرف الصحي وتراكم الأنقاض بكميات هائلة تقوض الأحوال المعيشية الآمنة وإمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية على الرغم من الجهود التي لا تزال تُبذل على صعيد إزالة الأنقاض من الطرق وإصلاح البنية التحتية الحيوية وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية. |