طوبى لهم.. بقلم/ سعدات عمر

قضية فلسطين وشعبها كالشعر الغجري تسافر في كل الدنيا حتى أصبحت قضية كفاح بين أنانيات، ومكانة أطماع بالرغم من أنها أمانة التاريخ العربي والإنساني وأمانة للأجيال وما أثقلها من أمانة وما أعظمها من مسؤولية إنها مواجهة صعبة وخطيرة وشاقة. فطوبى لمن يحملها وطوبى لجيل المعاناة جيل التضحية والصمود. طوبى لهم محاصرون حتى في لقمة عيشهم وأمام التحدي الإسرائيلي العنصري الإسرائيلي والعنصري المُتفشي في التصريحات
اللاأخلاقية اللاإنسانية رغم قرب المسافات بين القدس ورام الله وغزة والعواصم العربية والضمير العربي وعلى امتداد الفلسطيني حيثما يكون لا يمكن اختصار الأرض فالفلسطيني يحمل فلسطينيته العربية بقرآنه وصليبه يزرعهما أخلاقاً وفكراً ورجالاً لمقاومة النفي جسداً وروحاً وعقلاً وحركة حيث صار المنفى والوطن وغدا العقيدة والرصاصة لٍيخرج من حدود دائرتها الشرسة ومؤامراتها الخطيرة وممن تَجَمَّلَ بالكذب من خلال جدليات الصراع مع إسرائيل فقضية فلسطين هي قضية إدراك واستيعاب للإيقاع إنها ليست مُجرد قضية تفاوت حضاري وصناعي وعلمي وليست مجرد قضية تَخَلُّف تكنولوجي. إنها تحركات على أساس الاستفادة إلى أقصى حد وذلك من خلال استراتيجيات وتكتيكات همها الوحيد استهداف إحداث الاضطراب الكلي في الجسد الفلسطيني والجسد العربي*



