الخوف والمصلحة سيدا الموقف.. سعدات عمر

يبدو الخوف واضح وغير خجول لكن هل من الطبيعي قبول المشروع الصهيوني وليس من الطبيعي قبول الوحدة الوطنية الفلسطينية ووحدة القومية العربية وإذا تم تجاهل هذا الشأن يعني هذا تجاهل الهوية الثقافية العربية كمن خلط الانتماءات السياسية بغير السياسية ليزيد التشوه في سوق استهلاك الأمن الثقافي في قواعد النحو والصرف في اللغة العربية وبالتأكيد وبعد هذا كله ستتجرأ إسرائيل على إعلان ضم قطاع غزة وأجزاء من الضفة وكثير من الأراضي العربية في كل من سوريا ولبنان ومصر والأردن والسعودية والعراق إلى دولة اسرائيل هذا ومن الممكن في أقرب فرصة عن اعلان إتحاد كونفدرالي بين إسرائيل واقليم كردستان العراق فالذوات التي تفكر سياسياً أو يُنظر إليها في الحركات السياسية على مساحة الوطن العربي شبه غائبة أو غائبة تماماً عن الساحة العربية، وفئات الشعب الذين يُطالبون بحلول مجرد حلول لا يُدركون الحقيقة التي تسأل لماذا؟



