“فلسطين أول الأرض آخر الأرض”

بقلم الشاعر عادل الرمادي

في أرضِ فلسطينَ مدينةٌ تُسمى غزّة

هُنا قاومتُ ولم أحمِل سِلاحًا
حملُ الجراح كما حملُ السّلاحْ

زار الصباحُ مدينتي
ولم يَغبْ هذا الصّباحْ

هبّت رياحُ الأرضِ هُنا
ورياحُ غزّةَ لا تُزاحْ

كسروا جناحي كي لا أطيرْ
وطرتُ أنا بِلا جناحْ

كسروا جناحي الذي تبقّى
ونَسوا، نَسوا بأنّي أنا الرياحْ

يا كُلَّ أشواقي البَعيدة
يا بِلادي كُلَّ بِلادي
أنا أُنادي
كم أُنادي
سَأبقى أُنادي

على قُدسيةِ القدسِ أُنادي
على كُرومِ الخليل
على ثُلوجِ الجليل
على بشارةِ النّاصرة
على أزلِ أريحا
على أسوارِ عكّا أُنادي
على بابِ لُدْ
على أسواقِ الرَّملة
على كرملِ حَيفا
على نضالِ جِنين
على صابونِ نابلسْ
على نسيجِ المجدلِ أُنادي
على لوزِ صَفد
على برتقال يافا
على بُحيرةِ طبريّا
على نبيذِ طُولكرم
على ٱبارِ البيرةِ الكُبرى
على نخلِ بيسان
على كُوفيةِ رام الله
على صُمودِ غزّةَ

يا كُلَّ أشواقي البعيدَة
إنّ فلسطينَ قصيدتي
ولن تنتهي هذي القصيدَة

سأقولُ نيابةً عن فُؤادِ جَدّ جَدّي
ونيابةً عن فُؤادِ جَدّي
ونيابةً عن فُؤادِ أبي
ونيابةً عن فُؤادي
ونيابةً عن فُؤادِ أولادي وأحفادي

لو شاءَ ربي أن يُعيدَ ولادتي
لاخترتُ فلسطينَ
أن تكونَ بِلادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com