وفاءً لمن حمل قضيتهم بقلمه.. هل يردّ الأسرى المحررون وذووهم الجميل للزميل حسن جبر؟

الزميل الصحفي حسن جبر لم يكن مجرد صحفي يكتب عن قضية الأسرى، بل كان واحدًا من أكثر الأصوات حضورًا إلى جانب الأسرى وذويهم، وخاصة أمهات الأسرى.
كان يشاركهم أسبوعيًا اعتصامهم أمام الصليب الأحمر، ويكتب عن معاناتهم وقصصهم، ولم يكن يملّ أو يكلّ من الكتابة عنهم، حتى أصبح حضوره بينهم جزءًا من المشهد الأسبوعي.
وأتذكر أنني قلت له ذات مرة: «يا حسن، قصص الأسرى ما خلصت؟»
فأجابني بكلمات ما زلت أتذكرها:
«طالما أنا حي وبصحتي، لن أترك هذه القضية، لأنني سُجنت وأعرف معنى ظلم السجان، وأعرف مدى معاناة أهل الأسير.»
اليوم، للأسف، توقف قلم حسن جبر عن الكتابة بسبب المرض، وأصبح هو نفسه بحاجة إلى من يقف إلى جانبه، بعد أن وقف طويلًا إلى جانب الآخرين.
فهل سيكون الأسرى المحررون وذوو الأسرى وأمهاتهم على الموعد غدًا؟
هل سيأتون إلى الوقفة التضامنية أمام منزل الزميل حسن جبر في مخيم البريج، الساعة السادسة مساءً، وفاءً لهذا الرجل الذي حمل قضيتهم سنوات بقلمه وصوته وحضوره؟

حسن جبر
غدًا ليست وقفة من أجل حسن وحده، بل هي وقفة وفاء وردّ جميل، ومطالبة بحقه في السفر لتلقي العلاج واستكماله في الخارج قبل فوات الأوان.
حسن كان حاضرًا عندما كان الأسرى وأهاليهم بحاجة إلى من يسمع صوتهم…
فليكن الأسرى وأهاليهم حاضرِين اليوم عندما يحتاج حسن إلى أصواتهم.
من وقف مع قضيتكم بالأمس، يستحق أن تقفوا معه اليوم.
📍 المكان: أمام منزل الزميل حسن جبر – مخيم البريج
🕕 الزمان: غدًا السبت، الساعة السادسة مساءً
حضوركم وفاء.. وموقفكم قد يكون سببًا في إنقاذ حياة زميلٍ أفنى قلمه في خدمة قضيتكم.
بقلم/ عبدالهادي مسلم



