التوجيه الوطني والمعنوي يشارك في إتمام صلح عشائري بين عائلتي الرأس وفروج

غزة – البيادر السياسي ـ حت رعاية فخامة السيد الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، جرت مراسم الصلح والعفو العشائري بين عائلتي الرأس وفروخ، خلال مهرجان جماهيري وعشائري حاشد، بمشاركة واسعة من أبناء شعبنا ووجهاء ومخاتير ولجان الإصلاح من مختلف محافظات قطاع غزة.
وشاركت هيئة التوجيه الوطني والمعنوي في مراسم الصلح بوفد رفيع المستوى، برئاسة مفوض السلم الأهلي بالمحافظات الجنوبية الدكتور مجدي أبو معيلق، وبمشاركة رئيس لجان الإصلاح التابعة للهيئة الحاج أبو حمزة عودة، وعدد من أعضاء لجان الإصلاح في المحافظات الجنوبية، تأكيدا لدور الهيئة في دعم جهود الإصلاح وتعزيز السلم الأهلي وترسيخ ثقافة التسامح والمصالحة المجتمعية.
وفي كلمة نيابة عن الرئيس محمود عباس، نقل حاتم أبو الحصين، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، تحيات الرئيس إلى أبناء شعبنا في قطاع غزة، مؤكدا أهمية تعزيز قيم التسامح والتكافل والتكاتف، والحفاظ على وحدة المجتمع الفلسطيني ونسيجه الاجتماعي، ومثمنا جهود هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، ممثلة بمفوض السلم الأهلي الدكتور مجدي أبو معيلق ولجان الإصلاح التابعة لها، في إتمام مساعي الصلح وتقريب وجهات النظر بين أطراف الخلاف.
كما دعا أبو الحصين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقرر عقدها في شهر نوفمبر، باعتبارها استحقاقا وطنيا وممارسة ديمقراطية تسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ وحدة الصف الفلسطيني.
وأكد الوجهاء والمخاتير وأعضاء لجان الإصلاح، إلى جانب ممثلي اللجنة المصرية، أهمية الحفاظ على السلم الأهلي وصون النسيج الاجتماعي، وتعزيز آليات الإصلاح العشائري بما يضمن معالجة الخلافات بالطرق السلمية، مثمنين دور هيئة التوجيه الوطني والمعنوي واللواء أنور رجب، المفوض العام للهيئة والناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، في دعم جهود الإصلاح والشراكة في معالجة القضايا المجتمعية وتعزيز الاستقرار الأهلي.
وفي ختام مراسم الصلح، شهد الحضور مشهد العفو والتسامح والتصافح بين عائلتي الرأس وفروج، إيذانا بطي صفحة الخلاف وفتح صفحة جديدة عنوانها التسامح والمودة وصون العلاقات الاجتماعية، بما يعزز السلم الأهلي ويكرس ثقافة المصالحة والتآخي بين أبناء المجتمع الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com