ستُحسم الانتخابات بأصواتهم.. جنود الاحتياط يقلبون الخريطة

تل أبيبـ البيادر السياسي ـ من المرجح أن تكون أصوات أكثر من 300 ألف جندي احتياط حاسمة في الانتخابات المقبلة، بعدما أصبحت قضية المساواة في العبء أولوية لدى كثير منهم، في ظل خدمتهم لأشهر ومشاهدتهم تهرّب عشرات الآلاف من الحريديم من التجنيد.

وأظهر استطلاع لـيديعوت أحرونوت، شمل 509 جنود احتياط، أن نحو 70% منهم يرون أن تعامل الحكومة مع تجنيد الحريديم سيؤثر بدرجة كبيرة أو كبيرة جدًا على قرارهم الانتخابي، مقابل 14% فقط قالوا إن القضية تؤثر عليهم بشكل محدود أو لا تؤثر إطلاقًا.

وحظي حزب “ياشار!” بزعامة غادي آيزنكوت بأعلى نسبة تأييد في العينة، حيث حصل على حوالي 19% من أصوات المستطلَعين.

ولم يحسم حوالي 16% من المستطلَعين قرارهم بعد بشأن مرشحهم. ويحصد حزب الليكود حوالي 13% من الأصوات، يليه حزب نفتالي بينيت مجتمعين بنحو 10%، ثم حزب “إسرائيل بيتنا” بنحو 8%، وحزب “عوتسما يهوديت” بنحو 7%.

أما حزب “بيت الصهيونية الاحتياطية” بزعامة هيلي تروبر ويواز هندل، فيحصد حوالي 5% من الأصوات، متجاوزًا بفارق طفيف حزب “الصهيونية الدينية” بزعامة بتسلئيل سموتريتش (حوالي 5%) وحزب “الديمقراطيون” بزعامة يائير غولان (حوالي 4%). ولم تتجاوز الأحزاب الحريدية، من بين حزب “الاحتياطيين”، نسبة الحسم الانتخابية.

يؤيد نحو 63% من جنود الاحتياط التجنيد الإلزامي الشامل للمتدينين المتشددين للخدمة العسكرية أو الوطنية، بينما يؤيد نحو 28% خطة تتضمن استثناءً محدودًا وضيق النطاق، ولا يؤيد سوى 6% تقريبًا استمرار الوضع الراهن.

ويبرز تأييد التجنيد الإلزامي بشكل خاص بين المستجيبين العلمانيين، حيث يصل إلى نحو 78%، ويتناقص تدريجيًا مع ازدياد مستوى التدين.

ويؤيد نحو 42% من المستطلعة آراؤهم التجنيد الشامل للعرب في الخدمة العسكرية أو الوطنية، بينما يؤيد نحو 21% استثناءً محدوداً وضيقاً، ويفضل نحو 23% استمرار الوضع الراهن.

احصائية أخرى تثير حزب الليكود: 34% فقط من الاحتياطيين الذين صوتوا للحزب في انتخابات 2022 أكدوا أنهم سيصوتون له مجدداً، بينما أجاب 17% بأنهم لا يعرفون، وأعلن نحو الربع أنهم سينضمون إلى أحزاب المعارضة، منهم 11% إلى حزب “آيزنكوت” الذي يحظى أيضاً بدعم كبير بين ناخبي المعسكر الحاكم (نحو 46%) وحزب “يش عتيد” (نحو 40%).

بينما إحصائية أخرى تُقلق نفتالي بينيت هي أن 23% فقط من الاحتياطيين الذين صوتوا لحزب “يش عتيد” قالوا إنهم سيصوتون للحزب الموحد الذي أسسه مع يائير لابيد. مع ذلك، يحظى بينيت أيضاً بدعم ناخبي المعسكر الحاكم، بنسبة 17% من الأصوات. تجدر الإشارة إلى أن حزب “أزرق أبيض” بزعامة بيني غانتس لم يحصل إلا على 2% من أصوات الاحتياطيين الذين صوتوا للمعسكر الحاكم.

تؤثر مزايا ومكافآت لجنود الاحتياط على قرارات التصويت، ولكن بدرجة أقل من تأثير الخدمة الدينية لدى اليهود المتشددين. أفاد نحو 42% من المشاركين في الاستطلاع بأن هذه الوعود تؤثر عليهم بشكل كبير أو كبير جدًا.

بينما أشار نحو 25% إلى تأثير متوسط، وأفاد نحو 27% بتأثير ضئيل أو معدوم. في الوقت نفسه، قدّر نحو 28% فقط من المشاركين أن الحكومة تلبي احتياجات جنود الاحتياط بشكل كبير أو كبير جدًا، مقارنةً بنحو 39% ممن قدّروا أن الرعاية متوسطة، ونحو 33% ممن قدّروا أنها قليلة أو معدومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com