التوتر يتصاعد بين واشنطن وطهران.. أميركا ترفض التهديدات وإيران تتوعد بالرد

واشنطن- البيادر السياسي: – تستمر حالة التصعيد السياسي والعسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تراجع ملحوظ في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى إعادة فتح باب الحوار وتهيئة ظروف آمنة للملاحة.
بدوره، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تشكك في استعداد إيران لإبرام اتفاق مناسب، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ترى نفسها في موقع قوة، وأنها لن ترضخ للتهديدات أو الضغوط الاقتصادية الإيرانية.
كما أعلنت واشنطن امتلاكها سيطرة واسعة على منطقة مضيق هرمز ومناطق برية واسعة، فيما أفادت وزارة الطاقة الأمريكية بأن الجيش ساعد خلال الأيام السبعة الماضية في نقل متوسط 8 ملايين برميل من النفط يومياً عبر المضيق، مقارنة بأكثر من 20 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب.
في حين، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي، إن الولايات المتحدة ستضطر إلى مغادرة المنطقة وتقديم اعتذار للشعب الإيراني تحت ضغط “لغة القوة”.
وكتب عزيزي في منشور على منصة للتواصل الاجتماعي أن الأمريكيين “أثبتوا أنهم لا يفهمون لغة الدبلوماسية، مضيفا أنهم لن يرفعوا العقوبات، أو يفرجوا عن الأموال والأصول الإيرانية، أو يوقفوا ما وصفها بـ”أعمال القرصنة البحرية”.
وتابع: “لكن التاريخ سيثبت أنهم، أمام لغة القوة، لن يجبروا على اتخاذ هذه الإجراءات فحسب، بل سيضطرون أيضا إلى الاعتذار للشعب الإيراني ومغادرة المنطقة”.
بدوره، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إنهاء الحرب فوراً، مؤكداً استعداد بلاده للبحث عن سبل لاستئناف الحوار
وعلى الجانب الاقتصادي، لوّحت وزارة الخزانة الأمريكية بفرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران، وصفتها بأنها من أقسى الإجراءات الاقتصادية بهدف زيادة الضغط على طهران.
وردت إيران برفض هذه الإجراءات، ووصفتها بأنها شكل من أشكال الإرهاب الاقتصادي.
كما أبدت الصين رفضاً واضحاً لدعوات الانضمام إلى العقوبات الأمريكية، داعية إلى معالجة الأزمة من خلال الحلول الدبلوماسية والحوار.



