اللواء أنور رجب: الاستثمار في وعي الشباب وتمكينهم ركيزة أساسية في معركة الوعي والرواية وبناء الوطن

رام الله – البيادر السياسي ـ شارك المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي، الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، اللواء أنور رجب، في فعالية اختتام وتخريج (1000) شاب وشابة من أبناء شعبنا، ممن شاركوا في المخيم الصيفي التخصصي الشبابي (بوابة الحلم 2026)، في تجربة شبابية نوعية جمعت بين التدريب والتوعية وبناء القدرات وتعزيز الوعي الوطني والمجتمعي.
ونفذت هذه المخيمات مؤسسة الحلم الفلسطيني، برعاية المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وبمشاركة فاعلة من المؤسسة الأمنية، ممثلة بجهاز المخابرات العامة والشرطة والدفاع المدني وهيئة التوجيه الوطني والمعنوي، إلى جانب عدد من المؤسسات الوطنية، في إطار شراكة وتكامل وطني يهدف إلى دعم الشباب وتمكينهم وتعزيز دورهم في المجتمع.
وفي كلمته، نيابة عن المؤسسة الأمنية، أكد اللواء أنور رجب أن الشباب الفلسطيني يمثلون الثروة الحقيقية للوطن وركيزة أساسية لحاضره ومستقبله، مشدداً على أهمية الاستثمار في قدراتهم وطاقاتهم، وتوفير المساحات التي تتيح لهم الإبداع والمبادرة والمشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة.
وفي إطار المسؤولية المجتمعية، استعرض اللواء رجب عدداً من النماذج والمبادرات التي تقدمها الأجهزة الأمنية في خدمة المجتمع وتعزيز مشاركة الشباب، ومن أبرزها فرق المتطوعين في الدفاع المدني، وفرق اصدقاء التوجيه الوطني والمعنوي، والمجالس المجتمعية في الشرطة الفلسطينية، باعتبارها نماذج تعكس انفتاح المؤسسة الأمنية على المجتمع، وتعزز مفهوم الشراكة والمسؤولية المشتركة، وتتيح للشباب فرصاً للمشاركة والتطوع وخدمة مجتمعهم
وأشار إلى أن هذه المبادرات تسهم في بناء جسور الثقة والتواصل بين المؤسسة الأمنية والمجتمع، وتوفر للشباب مساحات عملية لاكتساب الخبرات والمهارات، وتعزز لديهم قيم العمل التطوعي والانتماء والمسؤولية الوطنية والمجتمعية.
وفي سياق متصل، حذّر اللواء رجب من محاولات اصحاب الفكر الظلامي التي تسعى لتسميم عقول الشباب وتشويه فكرة المخيمات الصيفية والبرامج الشبابية تحت ذرائع وشعارات دينية، مشدداً على أن مواجهة الفكر الظلامي تبدأ بالوعي والمعرفة، وتوفير بيئة شبابية آمنة وسليمة، تقوم على الحوار والانفتاح وقبول الآخر والانتماء والمسؤولية.
من جانبه، أشاد الأخ الفريق جبريل الرجوب بدور المؤسسة الأمنية في دعم الأنشطة والبرامج الشبابية، وما تقدمه من جهود ومبادرات تُعنى بالشباب وتسهم في تعزيز قدراتهم ومشاركتهم المجتمعية. وأكد الرجوب أهمية ترسيخ الشراكة الفعلية بين مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة، والعمل بشكل تكاملي على إعداد خطط استراتيجية مشتركة، تُشكل إطاراً ناظماً ومدونة سلوك للمخيمات والبرامج الشبابية، بما يضمن تطويرها والارتقاء بمحتواها وتحقيق أهدافها الوطنية والتربوية والمجتمعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com