صهيوني وضابط بالجيش الإسرائيلي”.. منصور عباس يعلن رسميًا انضمام سيغالوفيتش إلى قائمة “الموحدة”

القدس المحتلة ـ البيادر السياسي :ـ أعلن رئيس القائمة الموحدة، منصور عباس، الإثنين، تحالُف عضو الكنيست السابق عن حزب “ييش عتيد”، يوآف سيغالوفيتش مع الحزب وانضمامه إليه بشكل رسمي.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عُقد في فندق بمدينة الناصرة، مساء الإثنين، شدّد سيغالوفيتش خلاله على أنه ضابط بالجيش الإسرائيلي، وصهيوني.
وقال عبّاس بالعبرية، إنه “يؤمن بالشراكة”، مضيفا: “سألت نفسي ونحن نركّب القائمة الموحدة للكنيست، إذا كنا نؤمن بالشراكة، فلماذا لننتظر ذلك، ونقول للجمهور بعد ذلك: سنجلس، وننتظر”.
وذكر أن القائمة الموحّدة “لن تنتظر الشراكة أن تُعقَد في الكنيست، بل إنها تبدأ قبل ذلك، تبدأ اليوم…. يوآفغ سيغالوفيتس ينضمّ إلى القائمة الموحّدة”.
وخلال كلمة ألقاها خلال المؤتمر، قال عباس بالعربية، إن “الموحدة قالت منذ اليوم الأول كلمة واحدة: التأثير هو أن تكون حيث يُتخَّذ القرار، لأن القرار الذي يُتَّخَذ بدوننا يُتَّخذ علينا”.
وأضاف: “قلنا إن ملف العنف والجريمة هو الأول، وقد دخلنا إلى الحكومة وأمسكنا بالملف، وقد عملنا فيه، وانخفضت الأرقام”، على حدّ زعمه.
وتابع: “اليوم نحن أمام انتخابات، والسؤال واضح: هل نعود إلى مكان القرار، أم إلى مقاعد المعارضة، وهل نكمل ما بدأناه أم نبدأ من الصفر مع من لم يبدأ أصلا”.
وأشار إلى أن “القائمة الموحدة اختارت أن تعود بملف العنف والجريمة إلى الحكومة، واختارت أن تعود بالشخص الذي أدار هذا الملف معنا، وأثبت نفسه فيه”، مضيفا أن “هذا القرار ليس سهلا، لكنه قرار جديّ ومدروس، واتّخذناه لمصلحة أبنائنا، لا لسبب آخر، وأنتم تعرفون بين الشعارات الرنانة والعمل، ومن يريد العمل وأن يغير، وأن ينقذ أبناءه فمكانه معنا”، رابطا بذلك الحقوق الأساسية التي يُفترض أن تكون متوفرّة لأبناء المجتمع العربي وعلى رأسها الأمن والأمان، ومن دون أي مقابل، بالانخراط في حكومة صهيونية.
“هويتنا الأساسية… جميعنا إسرائيليون“
من جانبه قال سيغالوفيتش: “قررت بعد الكثير من التردد، والعديد من المحادثات مع منصور عباس، أن أنضم إلى القائمة الموحدة في هذا الوقت”.
وأضاف: “أنا يهودي، وصهيوني، وضابط بالجيش الإسرائيلي، وخدمت بالشرطة الإسرائيلية… ولكن هناك ما يربط بيننا، وهو أننا جميعا إسرائيليون، وهذه هي هويتنا الأساسية”.
وتابع سيغالوفيتش: “هناك مستقبل مشترك لنا معا، وما يقودني إلى هذه الخطوة، هي الصهيونية واليهودية”.
وأضاف: “لا أنوي تغيير منصور عباس أو الحزب، ولن يغيراني هما أيضا؛ ومع ذلك، فإن التعاون السياسي ممكن استنادا إلى الثقة، والاعتراف باختلافاتنا، والالتزام بالعمل المشترك”.
وذكر أن “هناك رواسب من الماضي وتاريخ دام. لا يمكننا تغيير الماضي، فهو حقيقة واقعة، فدور القيادة يكمن في تغيير الواقع وصناعة مستقبل أفضل”.
وقال: “أنا نفسي أنضم إلى القائمة الموحّدة، وهناك من سيقول إن ذلك ضعف سياسي، ولكنني أقول إن في ذلك قوة أكبر بكثير، وأدعو اليهود والعرب إلى الانضمام، وأن يؤمنوا بذلك”.



