تقرير الحالة الإنسانية | 28 آب/أغسطس 2026

النقاط الرئيسية
منذ مطلع سنة 2026، أُصيبَ أكثر من 1,040 فلسطينيًا في هجمات المستوطنين، وأسفرت 80 حادثة نفّذها المستوطنون عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات خلال الأسبوعين الثاني والثالث من شهر آب/أغسطس.
ما زالت ثلاث أسر في قُصرة معزولة عقب إقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة (ب) في يوم 9 آب/أغسطس تقريبًا، على حين أتاحت المفاوضات بشأن وصول المساعدات الإنسانية للمنظمات الشريكة أن تصل إلى هذه الأسر وتقدم المساعدة لها.
في 25 آب/أغسطس، دخلت القوات الإسرائيلية بالقوة مركز تدريب قلنديا التابع لوكالة الأونروا في القدس الشرقية، والذي أشار مسؤولون إسرائيليون إلى أنه جرى الاستيلاء عليه، مما عرّض تعليم 340 شابًا من لاجئي فلسطين لمخاطر مباشرة.
في غزة، يواجه 58 في المائة من السكان حالات شديدة من القصور في ظروف المأوى أو في إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية والمواد غير الغذائية، مما يعرضهم لمخاطر جسيمة تطال صحتهم وسلامتهم وكرامتهم.
تتواصل الاستعدادات لاستقبال موسم الأمطار، ولكن القيود المفروضة على إدخال الإمدادات والوصول إلى الأراضي داخل غزة ونقص التمويل تعرقل هذه الاستعدادات.
أسفرت أيام من الغارات الجوية المكثفة عن سقوط ضحايا بين المدنيين وإلحاق الأضرار بالمنشآت الإنسانية والإمدادات الحيوية.
نظرة عامة
قال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة، في إحاطة قدّمها لمجلس الأمن في 26 آب/أغسطس، إن « التوتر يتصاعد وحالة عدم اليقين تتفاقم في الأرض الفلسطينية المحتلة». وقال د. ألاكبروف، الذي يشغل منصب منسق الشؤون الإنسانية أيضًا، إن احتياجات الناس لا تزال هائلة وملحّة في سياق دعوته إلى اتخاذ خطوات نحو التعافي والتوصل إلى تسوية سياسية دائمة، وحذّر من أن الجهات الفاعلة في المجال الإنساني، ولا سيما المنظمات غير الحكومية الدولية، «لا تزال تواجه قيودًا عملياتية ترتبط بالوصول والإمدادات والتمويل، على حين لم يتلقَ النداء العاجل لسنة 2026 سوى 40 في المائة من التمويل المطلوب.»
وقال د. ألاكبروف، في حديثه عن قطاع غزة، إن الناس ما انفكوا يكابدون أوضاعًا لا تُطاق ومشقة هائلة، وحذّر من أن هؤلاء الناس يفقدون الأمل وسط الغارات الجوية الإسرائيلية وهجمات الطائرات المسيرة والعمليات البرية والتحديات الإنسانية المتواصلة. وقال إن «الوصول إلى نحو ثلثي قطاع غزة ما زال متعذرًا أو خاضعًا لقيود مشددة، مما يترك المدنيين محصورين في مناطق مكتظة وغير آمنة… وسرعان ما سيحل فصل الشتاء على غزة». وشدد د. ألاكبروف على أن الجهود المبذولة للاستعداد لموسم الأمطار «يجب توسيع نطاقها وتيسيرها. فالخطط معدّة، ولكن مخزونات مواد المأوى والمواد غير الغذائية نفدت، وما زالت القيود المفروضة على إدخال المواد الإنسانية الحيوية قائمة ولا يزال التمويل متدنيًا للغاية». ودعا د. ألاكبروف إلى إعادة إمدادات الكهرباء، بطرق منها إعادة تشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة.
وحذّر د. ألاكبروف، في سياق حديثه عن الضفة الغربية، من أن هجمات المستوطنين الواسعة النطاق «لا تزال مستمرة في ظل غياب شبه تام للمساءلة عن هذه الجرائم. وكثيرًا ما تتخلف قوات الأمن الإسرائيلية عن حماية الفلسطينيين من هجمات المستوطنين، وأفادت التقارير بأن تلك القوات يسّرت أعمال العنف هذه أو شاركت فيها في بعض الحالات. ويجب على إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، أن تكفل حماية السكان المدنيين ومساءلة منفذي هذه الهجمات.»
اقرأ التقرير الكامل عبر الصفحة الاكترونية
آخر الإصدارات
Reported impact snapshot | Gaza Strip (26 August 2026)
تقرير الحالة الإنسانية | 14 آب/أغسطس 2026
West Bank Monthly Snapshot – Casualties, Property Damage and Displacement | June 2026



