النقاط الرئيسية
- ما زال الأطفال يُقتلون جراء الغارات الجوية وغيرها من الهجمات التي تطال المناطق المأهولة بالسكان في قطاع غزة.
- يستقبل معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة موسم الأمطار في المواقع المكتظة التي هُجّروا إليها وباتوا يلتمسون المأوى فيها وسط مخاطر الفيضانات والأمراض، على حين يحد نقص التمويل والقيود المفروضة على الوصول من الجهود المبذولة لمساعدتهم على الاستعداد لهذا الموسم.
- لحقت الأضرار ببئر ومحطة لتحلية المياه في دير البلح جراء غارة شُنت على منطقة قريبة منهما، على حين أدى تعليق عمليات التحلية مؤقتًا في إسرائيل إلى تقليص إمدادات المياه التي كانت تصل إلى مليون شخص في شتّى أرجاء القطاع.
- في الضفة الغربية، لا يزال عنف المستوطنين يسجل مستويات مرتفعة، مما يسفر عن سقوط ضحايا بين الفلسطينيين وإلحاق الأضرار بالممتلكات والأصول المعيشية وتعطيل الوصول، بما يشمل الوصول إلى البنية التحتية للمياه وغيرها من البنى التحتية الأساسية.
- هُجّر أكثر من 2,500 فلسطيني منذ مطلع سنة 2026 بسبب هجمات المستوطنين وما يقترن بها من القيود المفروضة على الوصول.
- لا يزال نقص التمويل يقيد المساعدات الإنسانية وسط تفاقم انعدام الأمن الغذائي، إذ أعلن برنامج الأغذية العالمي عن خفض عدد المستفيدين من المساعدات الغذائية في الضفة الغربية من 400,000 إلى 200,000 شخص.
نظرة عامة
- لا يزال الفلسطينيون في شتّى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلّة يواجهون العنف والقيود في الوقت الذي تنعدم فيه الحماية أو لا يتوفر سوى قدر محدود منها. وما زال التهجير واسع النطاق ويشهد تزايدًا، ويفقد عدد متزايد من الأسر ممتلكاتها ومساكنها في كل يوم، على حين لا تزال القيود تعوق الجهود الإنسانية.
- اقرأ التقرير الكامل عبر الصفحة الاكترونية
زر الذهاب إلى الأعلى