وتبقى الرياض آمنة وعصية على كل عدوان… بقلم د.عبدالرحيم جاموس

الرياض ليست مدينةً عابرة في جغرافيا المكان، ولا عاصمةً بالمعنى الإداري وحده؛ إنها قلب المملكة العربية السعودية، وعاصمة العرب والمسلمين، والقلب النابض للعروبة والإسلام والإنسانية، ورمزٌ لما تمثله المملكة من أمنٍ واستقرارٍ وثقلٍ سياسي وحضاري في المنطقة والعالم.

وما تتعرض له الرياض من محاولات للاعتداء أو المساس بأمنها واستقرارها، أياً كان مصدرها أو شكلها، لا يمكن النظر إليه باعتباره استهدافاً لمكانٍ فحسب، بل هو اعتداء على رمزٍ من رموز الأمن والاستقرار، ومحاولة للمساس بطمأنينة مجتمعٍ كاملٍ اختار أن يجعل من الاستقرار أساساً للتنمية والبناء وصناعة المستقبل.

لكن الرياض، كما المملكة كلها، ليست مدينةً سهلة المنال، ولا وطناً هشاً أمام العدوان. فقد بنت المملكة أمنها على قوة الدولة، وتماسك المجتمع، ووحدة الصف، والقدرة على حماية حدودها ومقدراتها، والتعامل مع التحديات بعقل الدولة وثباتها وحكمة قيادتها.

إن أمن الرياض من أمن المملكة، وأمن المملكة جزء أصيل من أمن المنطقة واستقرارها. ولذلك فإن كل محاولة للمساس بها لن تغيّر من حقيقة راسخة: أن المملكة دولةٌ تعرف كيف تحمي أمنها، وتصون سيادتها، وتحافظ على استقرارها، دون أن تتخلى عن مسؤوليتها في دعم الأمن والسلام في محيطها والعالم.

وفي هذه اللحظات، تبقى الرسالة الأهم هي أن الرياض ستظل، بإذن الله، مدينةً آمنةً مطمئنة، عصيةً على كل عدوان، وعصيةً على كل من يطمع في النيل من أمن المملكة واستقرارها.

ستبقى الرياض شامخةً كما عهدها أهلها، مطمئنةً بأمنها، قويةً بتماسك شعبها، واثقةً بدولتها وقيادتها؛ وسيبقى قلب المملكة نابضاً بالحياة والبناء والأمل، مهما اشتدت التحديات.

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام على الرياض أمنها واستقرارها، وحمى أرضها وشعبها، وأبقاها دائماً عاصمةً للعرب والمسلمين، وقلباً نابضاً للعروبة والإسلام والإنسانية.

د. عبد الرحيم جاموس
19/9/2026 م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com