الرفيق صالح رأفت الأمين العام لـ فدا يبرق مهنئا في الذكرى الـ 77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية

وجاء في رسالة الرفيق رأفت التي تمت عبر سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين وسعادة السفير سون تشن ” إنه لمن دواعي سروري وغبطتي أن أتقدم إليكم وإلى طاقم السفارة بأحر التهاني وأصدقها بهذه المناسبة، راجيا، وفي المقام الأول، أن تنقلوا تهاني لفخامة الرفيق شي جي بينغ الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني ورئيس جمهورية الصين الشعبية، وإلى الرفيقات والرفاق في المكتب السياسي واللجنة المركزية لهذا الحزب الصديق والعريق الذي نعتز ونفخر بصداقة حزبنا، الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”، معه، وبهذه المناسبة العزيزة على قلوب كل جماهير شعبنا الفلسطيني ومعهم جميع رفاقنا ورفيقاتنا في الحزب؛ فإنني أنقل لكم تهاني جميع قادة وكوادر وأعضاء وعضوات حزبنا خصوصا في المكتب السياسي واللجنة المركزية، ولا أنسى هنا أن أوجه تحية خاصة بهذه المناسبة السعيدة إلى الرفيق ليو هايشينغ وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني”.
وقال رأفت في رسالته ” إن أول ما يهمنا التأكيد عليه في حزبنا “فدا” بمناسبة العيد الوطني للصين والذكرى الـ 77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، هو اعتزازنا بأواصر الصداقة الحميمة التي تربط بين الشعبين الصيني والفلسطيني، كذلك بين القيادتين الفلسطينية والصينية، بما في ذلك العلاقة المميزة التي تربط بين حزبنا، الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”، والحزب الشيوعي الصيني، ونشدد على حرصنا على استمرار هذه العلاقة وتطويرها وتعميقها في كل المجالات”.
وأضاف الرفيق صالح رأفت الأمين العام ” نستذكر هنا أن العلاقات الفلسطينية الصينية تضرب جذورها عميقا في التاريخ، وتمتد إلى فترة الزعيم الراحل الرفيق ماو تسي تونغ وصديقه الرئيس الشهيد ياسر عرفات أيام البدايات الأولى لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وهي علاقة لم تنقطع أواصرها يوما، وقدمت خلالها الصين ولا تزال كل أشكال الدعم لشعبنا الفلسطيني ونضاله العادل”.
وتابع الرفيق رأفت ” إن مناسبة العيد الوطني للصين والذكرى الـ 77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية إذ تبعث البهجة والسرور في نفوسنا كما في نفوس بنات وأبناء الشعب الصيني وجميع أبناء شعبنا الفلسطيني وكل الأحرار والشرفاء ومحبي الحرية والعدل والسلام والتقدم في العالم؛ فإنها محطة، وإذ نتوقف فيها لاستلهام العبر الكبيرة المستقاة من تاريخ الكفاح العظيم والمشرف للشعب الصيني وحزبه القائد الحزب الشيوعي الصيني الصديق، فإنها كذلك محطة تدفعنا جميعا للتطلع من أجل المستقبل وعمل كل ما يمكن عمله لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بيننا”.
وأعرب رأفت عن تقديره البالغ لكل ما قدمته وتقدمه الصين والقيادة الصينية لشعبنا، وقال إننا إذ نقدر هذا الدور ونعتز به فإننا نتطلع للمزيد منه خاصة في ظل حرب الابادة التي تستمر إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بشنها على أبناء شعبنا في قطاع غزة، كذلك العدوان الذي تستمر بشنه على أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس الشرقية؛ الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي، وفي مقدمته الصين، العمل من أجل وقف إسرائيل عند حدها والزامها بوقف هذه الحرب والانصياع للاتفاقيات والقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ويشمل ذلك اتخاذ إجراءات وقرارات وعقوبات ضد كل الجرائم التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين من قتل وتطهير عرقي وتهجير قسري واعتقالات وهدم بيوت ومصادرة أراضي، وضد الاستيطان وبناء المستوطنات، وضد المستوطنين الإرهابيين والكيانات التي تدعمهم بما في ذلك ضد الوزيرين الارهابيين بن غفير وسموتريتش، وفرض حظر على منتجات المستوطنات وعلى الشركات التي تستثمر فيها وتلك التي تقدم الدعم لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وصولا لفرض مقاطعة شاملة على إسرائيل إن لم تنصع للارادة الدولية التي تقر وتدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية بعد جلاء الاحتلال الإسرائيلي والعسكري والاستيطاني عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة في حدود الرابع من حزيران عام 1967″.
هذا وكان الرفيق صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لـ منظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لـ الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” في مقدمة المشاركين في حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين اليوم الثلاثاء في رام الله بمناسبة الذكرى الـ 77 لـتأسيس جمهورية الصين الشعبية، وتمنى رأفت كل الخير للشعب الصني الصديق وأكد على كل القيم والمثل النبيلة التي عمل الحزب الشيوعي الصيني ولا يزال من أجل تحقيقها، من أجل العيش الرغيد للشعب الصيني الصديق، ومن أجل العيش المشترك والتقدم للبشرية جمعاء، ومن أجل حرية الشعوب واستقلالها وسيادة أبنائها على دولها وثرواتها، بما في ذلك حق شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال الناجز والعودة.



