باي ذنب قتلوا.. ؟!

بقلم/ محمد خليل المدهون

أربع نساء ارتقوا شهداء بإذن الله تعالى فجر يوم أمس السبت غرب مدينة غزة.. ماريا وأمها ميساء من بنات الطائفة المسيحية في غزة، والدكتورة/ ياسمين وأمها أم جمال في ضربة واحدة عندما استهدفت طائرة الاحتلال شققهم السكنية في عمارة الأصالة غرب مدينة غزة، فصعدت الأرواح إلى بارئها في جريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة في قطاع غزة بشكل يومي.. دماء متناثرة ودمار كبير حل في المكان والذرائع الإسرائيلية واحد .. نفس المشروحة تتكرر (استهداف مطلوبين)..!.

هل استهداف المطلوبين يبرر قتل المدنيين العزل؟

عشرات العائلات تقطن العمارة المستهدفة أصبحت بلا مأوى بعد تدمير الطابقين الأرضي والأول، وأصبحت آيلة للسقوط إلى جانب الرعب الذي عايشوه لحظة قصف العمارة.. لماذا يصمت العالم إزاء هذه الجرائم ؟.

لقد امتزج الدم الفلسطيني وتعانقت الأرواح ولم تفرق الصواريخ الإسرائيلية بين فلسطيني وفلسطيني آخر، فالدم الفلسطيني واحد بغض النظر عن الدين أو الانتماء السياسي أو الفكري او المستوى الاجتماعي.. إلخ، فالجميع مستهدف من قبل هذا الاحتلال البغيض.

إن قتل الابرياء في غزة أصبح روتين يومي اعتادت عليه قوات الاحتلال وجيشها الذي يدعي نتنياهو أنه الأكثر أخلاقًا في العالم..! فكيف لو أنه بغير اخلاق؟ ماذا كان سيفعل؟ هل سيضرب غزة بالنووي؟!.

ان جرائم الاحتلال لا تسقط بالتقادم.. وعلى قادته أن يعلمون أنهم لن يفلتوا من العقاب إلى الابد.. فدولة الظلم لن تدوم طويلاً، وآجلًا أم عاجلًا  سينتهى هذا الظلم وسينتصر الحق على الجلاد، فشعبنا الفلسطيني يتسلح بحقه وإرادته وعزيمته القوية … وإن غدًا لناظره قريب..

رحم الله شهدائنا الأبرار والشفاء العاجل للجرحى والحرية لأسرانا البواسل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com