بداية امل

بقلم الشاعرة نجوى الحاروني
سبحان الذى أسرى…. إلى المسجد الأقصى
بعبده ليلا خير….البرية حسنى
بقدرة الله….. بناه وعلاه
وبحكمته أسماه…. المسجد الأقصى
أرسل إليه الرسل……كعيسى ابن البتول
بالرسالات ووصى
قالوا عليه إله…… أو هو ابن إله
لكن بقدرة الله…. حماه وخلاه
في جنته المهداه
مسكتش ليه الظلم…. وفي جحوره ليه ما اتلم
طار بسحابه سوده ….مغيمه إمطارها كحل ومعتمه
قال الأرض دي ارضي….. وانا هنا وحدي
ومين ف الكون ادي
ودخل في كل مكان ….ذي ماعمل فرعون زمان
فضل يهد في البستان ….ويحول النور بركان
نسى أن في الله …..وحده وفي علاه
حماهم لان…. هو وحده الاله
والحق ما يتهان….. قالوها كلمه زمان
لكن كان مين يصدق….. الغدر ذي البركان
لما جه الظالم تاني…..وقال ههدم الاماني
طغى وعلا في الأرض…. وقتل حلمي في زماني
وبقدرة الله….. ظهر صلاح الدين
الناصر والطاهر والأمين
وما اتهد برده الشيطان….. لف ودار حول الحيطان
عشان يدخل الميدان ……ويقعد ع العرش
ذي ما بيقول زمان
واحتل اماكن كتيره …..وطغى ف بلادنا الاميره
لكن اكتوبر كانت…… هيا الضربه المثيره
ردت بكل قوة …..وقالت إنها حره وجوه
قلوب الملايين
وبيلف الزمن ويدور …..ويكتب تاني ع السطور
كلمات من دم طهور …..دم اطفالنا الشهداء
اللي صاروا في الفضاء….. بيبكوا بدموع السماء
الأقصى الأقصى…… في طريقه للفناء
لكن برد واقول …..فاكرين الظالم القؤول
ابرهه المخبول
لما قال هدم الكعبه…… وراح ينفذ اللعبه
وأما قرب ليها …….انقلب عليها واطيها
وأرسل الله طير…… بحجاره في فم عصافير
على كل ظالم تنزل….. وتقتل كل شرير
يا اقصى ما تخاف….. اللي حمى الكعبه زمان
حماها م الطغيان
لازم هيجي يوم….. ويبني بايديه البستان
زغرتي يا ام الشهيد….. ابنك وليد جديد
في جنة الخالدين…… وإيمانه وعزمه حديد
اتمسك ياقدس وقوم…… الظالم له برده يوم
اللي راحوا فداك ياما …… وخلي بالك دي العلامه
وهتقوم ليهم…….في يوم قيامه
اصل احنا المنتصرين….. وهما دايما مهزومين
دم الشهيد من نور …..اللي في يوم هيثور
ع الظالم ……ويصبح منصور
اصل المسلسل….. قرب للنهايه
ذي ماكانت البدايه
هيحمي الله الاميره….. ويبعد الايام الشريره
اصل النهارده …..هيا الحلقه الاخيره



