النقاط الرئيسية - في الضفة الغربية، أُصيبَ 148 فلسطينيًا على يد القوات أو المستوطنين الإسرائيليين بين يومي 13 و19 تشرين الأول/أكتوبر، بمن فيهم 69 فلسطينيًا أُصيبوا خلال هجمات المستوطنين المرتبطة بموسم قطف الزيتون.
- منذ يوم 1 أيلول/سبتمبر، جرى توثيق 272 هجمة شنّها المستوطنون في سياق موسم قطف الزيتون، وهو عدد يتجاوز الأعداد المسجلة خلال موسمي قطف الزيتون في سنتي 2024 و2025 بأكملهما.
- أضرم المستوطنون الإسرائيليون النار في مسجد بمحافظة القدس، مما رفع عدد المساجد التي تعرضت لأعمال التخريب على يد المستوطنين في الضفة الغربية إلى 14 مسجدًا منذ مطلع سنة 2026.
- وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، سُجّلت 146 هجمة على قطاع الرعاية الصحية في الضفة الغربية بين شهري كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر 2026، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 43 آخرين، فضلًا عن تسجيل 131 حالة من حالات عرقلة تقديم الرعاية الصحية.
- في غزة، وحتى يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر، أشارت التقارير إلى مقتل ثمانية أطفال وإصابة 20 آخرين خلال ستة أيام فقط. وكان هؤلاء من بين مئات الأطفال الذين أفادت التقارير بمقتلهم منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
- وفقًا للجنة رصد الأسواق في غزة، طرأ ارتفاع حاد على أسعار المواد الغذائية. وأشارت التقارير إلى أن سعر البطاطا ارتفع بنسبة 72 في المائة، على حين ارتفعت تكلفة السلة الغذائية بما نسبته 20 في المائة في المتوسط.
- بسبب نقص التمويل، لم تعد المنظمات الشريكة في قطاع الأمن الغذائي قادرة على الوصول إلا إلى ما يقل عن مليون شخص من أصل عدد يقدر بنحو 2.1 مليون شخص في غزة وتقديم المساعدات الغذائية الشهرية لهم، وذلك اعتبارًا من شهر تشرين الأول/أكتوبر 2026 فصاعدًا. وفي هذه الأثناء، لا يزال 60 في المائة من التمويل الذي تحتاج إليه مجموعة المأوى لمساعدة السكان على الاستعداد لاستقبال موسم البرد والأمطار غير متاح، وقد تضطر 11 منظمة شريكة إلى وقف عملها على نقل مياه الشرب بالصهاريج.
- في شتّى أرجاء القطاع، لا تزال الإمدادات اللازمة لعلاج الإصابات والعمليات الجراحية وإعادة التأهيل، فضلًا عن الأدوية المتخصصة لعلاج الأمراض غير السارية، شحيحة بسبب استمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات. وتتأثر خدمات تشخيص الأورام والتصوير الطبي تأثرًا شديدًا
| | |