صدور كتاب جديد للدكتور إياس ناصر عن الفنّ القصصيّ في الشعر القديم

صدر هذا الأسبوع عن مَجمع اللغة العربية في حيفا كتاب أكاديمي جديد للدكتور إياس ناصر، عنوانه «الفنّ القصصيّ في النَّسِيب عند الشّعراء المخضرمين في القرنَيْن السّادس والسّابع»، وذلك بعد أن أشادت لجنة النشر في المجمع بقيمة هذا الكتاب وعمق البحث والتحليل فيه وتميزه من حيث المنهج والتجديد في دراسة الشعر القديم. وكتب رئيس المجمع الأستاذ الدكتور مصطفى كبها مقدّمة شاملة للكتاب مشيرًا إلى أهميته في الكشف عن آفاق جديدة في الشعر القديم وتقديم قراءة علمية رصينة تعتمد على الدقة في تحليل النصوص والتبحر في مناهج النقد المعاصر ليكون الكتاب من أهمّ المراجع للباحثين في الشعر والأدب.
يقع الكتاب في 320 صفحة، ويكشف عن الفن القصصي في مقدمة القصيدة (النَّسِيب) عند الشعراء المخضرمين الذين عاشوا في القرن السادس وأدركوا الإسلام في صدر القرن السابع، ويبحث عن الأحداث والحبكة والقاصّ والأشخاص والمكان والزمان في هذه المقدمة، ليُقدّم تعريفًا جديدًا لها ويُبيّن أنها مقدّمة قصصيّة لا تقتصر على الجانب الوجداني والجانب الوصفيّ. ويعتمد الكتاب على مئات المراجع والمصادر في النقد القديم والنقد الحديث، وهو نتاج أعوام طوال من البحث والتحليل. وقال الدكتور إياس ناصر معقّبًا: أشعر بالسعادة الوهّاجة أن أضع هذا الكتاب إجلالًا لأدبنا العربي وخدمةً للغتنا العربية الحبيبة، ليكون مرجعًا نفيسًا للباحثين والطلبة ومنهلًا عذبًا للكتّاب والأدباء، ولا شيء أهمّ عندي من أن نتبحّر في دراسة اللغة العربية للكشف عن كنوزها وغرس حبّها في نفوس الأجيال.



