تقرير الحالة الإنسانية | 2 نيسان/أبريل 2026

النقاط الرئيسية
يواصل العاملون في مجال تقديم المعونات توفير الإمدادات وتقديم الخدمات في قطاع غزة والضفة الغربية، ولكن القيود لا تزال قائمة وغالبًا ما تتجاوز الاحتياجات الموارد المتاحة.
في غزة، يقوض نقص غاز الطهي عمل المطابخ المجتمعية ويجبر أسرة واحدة تقريبًا من كل أسرتين على اللجوء إلى حرق النفايات غير الآمن من أجل الطهي.
دعمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لمّ شمل 11 طفلًا دون سن الثالثة بأسرهم في غزة بعد إجلائهم للعلاج في الخارج وهم رضَّع، وكان بعضهم لم يزل في الحاضنات، في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2023.
في الضفة الغربية، قُتل اثنان من كل ثلاثة قتلى فلسطينيين حتى الآن من سنة 2026 منذ نشوب التصعيد الإقليمي في 28 شباط/فبراير.
في شهر آذار/مارس، أسفر أكثر من 200 هجمة نفذها المستوطنون عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات فيما يزيد عن 100 تجمع سكاني، وذلك بمعدل يقارب ست هجمات يوميًا. وقد قُتل ستة فلسطينيين على يد المستوطنين، وهذا هو ثاني أعلى عدد شهري يسجل منذ سنة 2005.
يتواصل التهجير في القدس الشرقية، حيث أسفرت عمليات الهدم عن تهجير 18 فلسطينيًا في سلوان، على حين ما زالت أسر عديدة أخرى تواجه خطرًا وشيكًا بتهجيرها.
نظرة عامة
في الأرض الفلسطينة المحتلة، لا تزال مستويات العنف المتزايدة والقيود التي شُددت مؤخرًا والأحوال الجوية تجبر الناس على الاعتماد على الدعم الإنساني، وتحد مما يستطيع العاملون في مجال تقديم المعونات أن يقدموه.
ويتجلّى هذا الحال في غزة في استمرار الغارات التي أشارت التقارير إلى أنها تسببت في سقوط ضحايا من المدنيين وإلحاق الأضرار بالبنية التحتية المدنية وفرض قيود عسيرة على إمكانية الوصول والإمدادات، بما شملته من تلك القيود المرتبطة بالتصعيد الإقليمي. ومؤخرًا، أسفر الضرر الذي لحق بخط الكهرباء الذي يغذي محطة تحلية المياه في الجنوب عن انخفاض حاد في وفرة مياه الشرب التي كان يجري إمدادها لنحو 500,000 شخص. وفي هذه الأثناء، يقوض نقص غاز الطهي ما يمكن أن تقدمه المطابخ المجتمعية ويجبر ما يقرب من نصف السكان على الاعتماد على حرق النفايات غير الآمن من أجل الطهي.
وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بات التهجير الناجم عن عمليات الهدم يتزايد مرة أخرى بعد أن شهدت هذه العمليات تباطؤًا في وتيرتها خلال شهر رمضان. وقد سُجلت أعلى الأعداد في منطقة البستان بالقدس الشرقية، حيث يرتبط تدمير المنازل بمخطط للتوسع الاستيطاني. ولا تزال الهجمات التي يشنّها المستوطنون الإسرائيليون على الفلسطينيين في تصاعد، مما أسفر عن سقوط ضحايا وألحاق الأضرار بالممتلكات والتهجير، على حين أطلقت القوات الإسرائيلية النار على عدد أكبر من الأشخاص وقتلتهم.



