ليست موائد فقراء!.. سعدات عمر

هل حقاً يُوَفَّى العهد. فالقدس وأترابها الفلسطينيات على بُعدٍ حرف نون من كل العواصم العربية وكل قصور الملوك والرؤساء والأمراء فليس للسر غطاء بعد أن تساقطت الثقوب اطلبوا الكشف عن أجساد الشهداء!!! في التشييع رغم التقطيع! أستشهد الملايين على الأرضٍ الشاسعة من الماء إلى الماء وما زالت تنسخ تاريخ!!! والقضية الفلسطينية تتعرض للاغتيال بإرادة كل قمة عربية، وأبواب القدس يرونها مصلوبة تنزف وفي واشنطن ولندن وباريس ومدريد وروما يرفعون الأعلام ورايات فلسطين التي تُحسُّ بالشرف العربي المُهان فينهمر الرصاص في كل مدن وبلدات وساحات فلسطين ولكن ليس للقصاص من نتنياهو وكاتس وبن غفير بل لتواعد الجيوش العربية تحت المطر لتغسل العهر والكفر لترى بأمانٍ قمصانهم الوردية القرنفلية فتتراءى لها الأبدان بيوت مُهدَّمة يوم نقصت على عقبيها الجيوش التي تحملت المسؤولية فلم تطلب فلسطين إلا منجلاً لِتستطيل إلى الأمة العربية، وقد اكتشفت سر الشهداء قبل التاريخ وقد تجمعوا من تحت الأنقاض والركام مثل حبة جوافا!!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com