اتفاقيات أبراهام وممرIMEC.. سلطات خليج حيفا تعيّن فرانك ميلول سفيراً لها

1 حزيران – يونيو  2026 – في ظل تعزز اتفاقيات أبراهام والتحولات الاقتصادية والجيوسياسية العميقة التي تشهدها المنطقة، أوكلت سلطات خليج حيفا إلى فرانك ميلول مهمة استراتيجية مخصصة للدبلوماسية العامة وتعزيز الحضور الدولي للمنطقة.

وتعلن سلطات خليج حيفا عن تعيين السيد فرانك ميلول سفيراً للتكتل، مع تكليفه بوضع وقيادة استراتيجية الدبلوماسية العامة الدولية الخاصة بهوفي إطار هذه المهمة، سيضع فرانك ميلول خبرته الدولية ورؤيته الاستراتيجية وتجربته المعترف بها في خدمة تعزيز مكانة سلطات خليج حيفا. ومن خلال التزامه، سيساهم في تعزيز الحضور الدولي للمنطقة، وإبراز ديناميكيتها، ودعم الترويج للأهداف الاستراتيجية للإقليم.

تأتي هذه التعيينات في لحظة مفصلية بالنسبة للمنطقة، في وقت تفتح فيه اتفاقيات أبراهام والممر الاقتصادي IMEC (الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا) آفاقًا جديدة للتعاون الإقليمي والاقتصادي والجيوسياسي. ويمنح الموقع الجغرافي لخليج حيفا وشمال البلاد هذه المنطقة إمكانات كبيرة لتكون عقدة مركزية ضمن هذا الممر.

فرانك ميلول، سفير سلطات خليج حيفا:
«أقبل هذه المهمة بشعور عميق من الشرف والمسؤولية. إن أصبح سفيراً لسلطات خليج حيفا في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المنطقة يمثل مسؤولية استثنائية.نحن نعيش لحظة تاريخية مفصلية. فقد فتحت اتفاقيات أبراهام فضاءً غير مسبوق للتعاون بين ميناء حيفا والعالم، فيما يشكل ممر IMEC، الذي يربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا، التعبير الاقتصادي الأكثر طموحاً ووعداً لهذه المرحلة.وفي هذه الجغرافيا الجديدة، ليست منطقة خليج حيفا مجرد طرف بين أطراف أخرى، بل هي مرشحة لتصبح أحد المحاور الاستراتيجية الرئيسية لهذا الممر. كما أنها تضم 52 سلطة محلية عربية ويهودية، تثبت يومياً أن التعاون ليس مجرد وعد، بل واقع ملموس.وهذه الرسالة المزدوجة — رسالة الفرص الاقتصادية والعيش المشترك — هي ما ألتزم بحمله إلى الساحة الدولية.»

أهارون أزولاي، المدير العام لسلطات خليج حيفا:
«يسعدنا أن نعتمد على فرانك ميلول وأن نرحب به في هذه المهمة الكبرى. وبفضل خبرته ورؤيته الاستراتيجية، نحن مقتنعون بأن مهمته ستساهم بشكل كبير في تعزيز الحضور الدولي لمنطقة خليج حيفا وفي دفع طموحاتها الاستراتيجية على المستويين الإقليمي والعالمي. ويُعد تموضع سلطات خليج حيفا في قلب الديناميكيات الجيو-اقتصادية الإقليمية الناشئة أولوية أساسية ضمن خارطة الطريق الخاصة بنا. كما أن تنوع منطقتنا وطابعها متعدد الثقافات يشكلان أساساً متيناً لتطوير نماذج مبتكرة من الشراكات على المستوى العالمي.»

تأسست سلطات خليج حيفا عام 2019، وتضم 18 سلطة محلية تمثل ما يقارب 840 ألف نسمة. ويعمل هذا التجمّع كمنصة للتنسيق والعمل الإقليمي في مجالات أساسية مثل البنية التحتية، والنقل، والتنمية الاقتصادية، والطاقة، والاستدامة، والخدمات الاجتماعية. وتسعى سلطات خليج حيفا إلى تعزيز الشراكات بين السلطات المحلية، والمؤسسات العامة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، بهدف تعزيز رؤية مشتركة للتنمية الإقليميةومن بين مبادراتها، أسست سلطات خليج حيفا منتدىً إقليميًا، تعمل من خلاله، بالتعاون مع تجمعَي الجليل والأودية، وكنيرت والأودية، على توحيد فضاء إقليمي يضم 52 سلطة محلية عربية ويهودية، بما يجسد نموذجًا فريدًا للتعاون الإقليمي والتعايش.

كما أُنشئ، بدفع من هذه المبادرة، مركز معلومات وأبحاث مخصص لممر IMEC، يهدف إلى جمع البيانات والأبحاث والتحليلات ومقاطعة المعلومات الواردة من مصادر حكومية ودولية وأكاديمية، بالإضافة إلى المؤتمر الدولي

 “Next Bay”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com