اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار

لبنان- البيادر السياسي: ـ توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، فجر اليوم في الجولة الرابعة من المفاوضات التي تستضيفها واشنطن، إلى اتفاقٍ يتعلّق بترتيبات جديدة لوقف إطلاق نار شامل.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في ختام الجولة الرابعة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، التي رعتها الولايات المتحدة، عن اتفاق إسرائيل ولبنان على “وقف إطلاق نار كامل”.

ووفق قراءة اولية للبيان الصادر عن الاجتماع الثلاثي، فانه يحمّل حزب الله مباشرة المسؤولية، حيث جاء في البيان” يُشترط لبدء سريان وقف إطلاق النار التوقف الكامل لنيران حزب الله وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني.

كما اتفق الطرفان، بتوجيه من الولايات المتحدة، على الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الحصرية على الأراضي، مع استبعاد جميع الجهات المسلحة غير التابعة للدولة”.

ولم يرد في البيان اي فقرة تشير الى وقف العدوان الاسرائيلي على لبنان، علمًا انه تم “الاعلان عن انفاق الطرفين على استئناف المسارين السياسي والأمني خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران بهدف التوصل إلى اتفاق شامل”، مع تعهد الولايات المتحدة “مواصلة تسهيل التواصل بين الطرفين خلال الفترة الانتقالية”.

ونقلت عن اوساط رئاسة الجمهورية اللبنانية، ان الوفد المفاوض اللبناني سعى إلى الربط بين ثلاثة عناصر غير قابلة للفصل، تبدأ بوقف شامل لإطلاق النار، ثم انسحاب إسرائيلي كامل، وبسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية.

وقالت الاوساط أن أي محاولة لعكس ترتيب هذه الأولويات ستؤدي إلى تفاهم هش وغير قابل للاستمرار.

في المقابل، أشارت مصادر مطلعة إلى أن حزب الله لم يعطِ أي التزام بما خصّ وقف إطلاق الصواريخ والمسيّرات على مستوطنات الشمال مقابل عدم ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، لكنه خفض التصعيد مع ترقب وحذر انسجاماً مع الوساطات والمساعي الدبلوماسية خلال الثماني والأربعين ساعة الأخيرة، لكن الحزب لن يقبل بالعودة إلى معادلة ما قبل الثاني من آذار كما يريد الاحتلال الإسرائيلي بهدف حماية أمن مستوطناته الشمالية والاحتفاظ في الوقت نفسه بحرية الحركة الأمنية والعسكرية في الجنوب.

وشدّدت المصادر على أن “الحزب” مستعد لتوسيع قواعد الاشتباك إذا ما تمادى الإسرائيلي بعدوانه ولم يخضع للضغوط الأميركية والقيود الإيرانية التي فرضتها التهديدات الإيرانية بالانسحاب من المفاوضات وضرب الشمال.

وأفادت مصادر لبنانية لصحيفة نداء الوطن أن الجانب اللبناني اقترح بنت جبيل كأول منطقة تجريبية، لكن الجانب الإسرائيلي لم يُبدِ أي موافقة. وأضافت المصادر اللبنانية: “لم يتفق أحد على أي شيء، فقد طُرحت بنت جبيل كفكرة، لكن لم يُحسم الأمر بعد، مع أن لبنان منفتح على أي منطقة أو شريط من الأراضي”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com