اللواء أنور رجب: آثار فلسطين تروي قصة شعب متجذر في أرضه منذ آلاف السنين

رام الله– البيادر السياسي ـ أكد المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي، اللواء أنور رجب، أهمية تعزيز الشراكة الوطنية مع وزارة السياحة والآثار في حماية المواقع الأثرية والتاريخية الفلسطينية، وترسيخ الوعي الوطني بأهمية الآثار باعتبارها شاهدا حيا على عمق الحضارة الفلسطينية وتجذر الشعب الفلسطيني في أرضه عبر العصور.
جاء ذلك خلال زيارة اللواء رجب لمعالي وزير السياحة والآثار هاني الحايك، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك بين هيئة التوجيه الوطني والمعنوي ووزارة السياحة والآثار في مجال التوعية الوطنية والتعريف بالمواقع الأثرية والتاريخية الفلسطينية، بما يسهم في تعزيز المعرفة الوطنية وترسيخ الهوية الفلسطينية لدى مختلف فئات المجتمع.
وعقب اللقاء، قام اللواء رجب برفقة الوزير الحايك بجولة في مخازن الآثار التابع للوزارة، اطلع خلالها على مجموعة من القطع الأثرية التي تعود إلى عصور تاريخية مختلفة، وتوثق تعاقب الحضارات التي ازدهرت على أرض فلسطين عبر آلاف السنين، وتشكل شواهد مادية على العمق التاريخي والحضاري لهذه الأرض.
وأكد اللواء رجب على أن الآثار الفلسطينية تمثل سجلا تاريخيا حيا يعكس أصالة الشعب الفلسطيني وارتباطه المتجذر بأرضه، مشيرا إلى أن هذه الآثار تشكل أدلة تاريخية موثقة على استمرارية الوجود الإنساني والحضاري في فلسطين عبر مختلف الحقب الزمنية. كما شدد على أهمية إدماج الوعي الأثري والتاريخي في البرامج التوعوية والتثقيفية الموجهة للشباب ومنتسبي المؤسسة الأمنية، بما يعزز الانتماء الوطني ويحافظ على الرواية التاريخية الفلسطينية.
مشيرا الى أن الحفاظ على الآثار واجب وطني وأخلاقي، داعيا المواطنين إلى حماية المواقع الأثرية والإبلاغ عن أي اعتداءات أو أعمال تنقيب غير مشروعة تستهدفها. وقال إن القطع الأثرية ليست مجرد مقتنيات تاريخية، بل شواهد حية على حضارة شعبنا وتجذره في أرضه عبر آلاف السنين، وإن الحفاظ عليها يمثل حفاظا على الهوية الوطنية والرواية التاريخية الفلسطينية، وصونا لذاكرة الأجيال القادمة
من جانبه، أكد الوزير هاني الحايك أن الوزارة تواصل جهودها في حماية وتوثيق وإبراز الموروث الأثري الفلسطيني، باعتباره جزءا أصيلا من الهوية الوطنية، مشيرا إلى أن الآثار تجسد مراحل تاريخية متعددة، بدءا من العصور الكنعانية مروراً بالحضارات التي تعاقبت على فلسطين، وصولا إلى مختلف الفترات التاريخية التي تؤكد المكانة الحضارية لهذه الأرض.
وفي ختام الزيارة، أكد الجانبان أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز الوعي بأهمية الآثار الفلسطينية وصون المواقع التاريخية، باعتبارها ركيزة أساسية في الحفاظ على الهوية الوطنية وإبراز الشواهد التاريخية التي تؤكد تجذر الشعب الفلسطيني في أرضه.




