تقرير الحالة الإنسانية | 12 حزيران/يونيو 2026

النقاط الرئيسية
يحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أن الحالة في الأرض الفلسطينية المحتلّة تشهد تدهورًا بوتيرة سريعة.
تحذّر وزارة الصحة الفلسطينية من نفاد أكثر من ثلث الأدوية الأساسية من المخزون في الضفة الغربية ومن تأجيل ما يزيد عن 11,000 عملية جراحية منذ مطلع سنة 2026.
منذ شهر كانون الثاني/يناير، أسفر أكثر من 1,000 هجمة شنها مستوطنون عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات في حوالي 230 تجمعًا سكانيًا وأدت إلى تهجير أكثر من 2,200 فلسطيني في هذا السياق.
منذ شهر كانون الثاني/يناير، ألحق ما يزيد عن 100 حادثة من حوادث الهدم أو العنف الذي مارسه المستوطنون الأضرار بأكثر من 190 منشأة من منشآت المياه والصرف الصحي أو دمرتها في شتّى أرجاء الضفة الغربية، مما زاد من اعتماد التجمعات السكانية الأشد ضعفًا على نقل المياه بالصهاريج في حالات الطوارئ.
يعتمد أكثر من 70 في المائة من السكان في غزة على المياه المنقولة بالصهاريج، بيد أن فجوات التمويل تعرض هذه الإمدادات للخطر.
من المتوقع أن تواجه الأسر المهجرة التي تلتمس المأوى في مواقع مكتظة ومبانٍ متضررة ومراكز إيواء مؤقتة درجات الحرارة الشديدة خلال الفترة المقبلة من فصل الصيف، على حين لا تزال القيود المفروضة على الوصول وإجراءات الموافقة المطولة تعرقل إيصال مواد المأوى والمواد غير الغذائية الحيوية في الوقت المناسب، وتهدد فجوات التمويل توريد مستلزمات الاستعداد لفصل الشتاء وتخزينها مسبقًا.
على الرغم من معالجة نحو 2,000 موقع من الآفات منذ منتصف شهر أيار/مايو، ما زالت الأمراض الجلدية والالتهابات تشهد ارتفاعًا بسبب القدرة المحدودة على الوصول إلى المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي والعلاج واستمرار القيود المفروضة على الوصول إلى مكبات النفايات، مما يؤدي إلى تراكم النفايات بصورة متواصلة في المناطق المأهولة بالسكان.
نظرة عامة
تشهد الحالة في شتى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلة تدهورًا بوتيرة سريعة. وقد أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ذلك في إحاطته أمام مجلس الأمن في 10 حزيران/يونيو.
وقال الأمين العام إنه «على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار قبل ثمانية أشهر، فما زالت غزة تواجه قدرًا كبيرًا من انعدام اليقين والمعاناة الإنسانية الهائلة. فالعنف يتزايد والمدنيون يُقتلون في كل يوم. ولا تزال العمليات الإنسانية تخضع لقيود مشددة. ولا تلبى الاحتياجات الإنسانية الأساسية، بما فيها المياه النظيفة والصرف الصحي والغذاء والمأوى والرعاية الصحية وغيرها. وفي الوقت نفسه، تعلن الحكومة الإسرائيلية عزمها على بسط سيطرتها على 70 في المائة من قطاع غزة.»
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أشار السيد غوتيريش إلى «التقارير التي تبعث على القلق […] إزاء عنف المستوطنين، الذي بات يبلغ ست هجمات يوميًا المتوسط الآن، فضلًا عن هدم المنازل وتدمير المزارع ومصادرة الأراضي والتوسع المتواصل الذي تشهده المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، واستمرار تهجير الفلسطينيين بمستويات لم يشهد لها مثيل منذ سنة 1967 والتهديد بمحاولة الضم الذي يفتقر إلى أي أساس قانوني، شأنه في ذلك شأن الاحتلال القائم منذ عقود.
كما حذّر الأمين العام من «افتراض الإفلات من العقاب» في شتّى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلة، وأكد أن «هذه المظالم ينبغي أن تتوقف. وعلى الدول الأعضاء أن تفي بجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي. ودون أي استثناءات.»
اقرأ التقرير الكامل عبر الصفحة الاكترونية



