تقرير الحالة الإنسانية | 14 آب/أغسطس 2026

النقاط الرئيسية

  • تتواصل جهود الاستجابة الإنسانية في شتّى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلة على الرغم من استمرار القيود ونقص التمويل.
  • في غزة، لا يزال معظم السكان نازحين ويكابدون ظروفًا معيشية قاسية ويتعرضون للضربات العسكرية المتواصلة. وخلص مسح إلى أن 90 في المائة من السكان كانوا يعانون من انعدام الأمن المائي بدرجة متوسطة إلى مرتفعة في مطلع شهر تموز/يوليو، بالمقارنة مع 84 في المائة في شهر حزيران/يونيو.
  • تشير التقديرات إلى أن واحدًا من كل أربعة فلسطينيين أُصيبوا في غزة منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2023 يعاني من إصابات في الحبل الشوكي أو الدماغ، من بين ظروف أخرى قد تفرز تغبيرًا كبيرًا على حياته، على حين لا تزال القيود المفروضة تحد من إدخال مستلزمات إعادة التأهيل والمنتجات المساعِدة.
  • في الضفة الغربية، أسفرت عملية نفذتها القوات الإسرائيلية على نطاق واسع في مخيم قلنديا عن إصابة 51 فلسطينيًا وتعطيل الخدمات الصحية. كما هُدمت تسعة مبانٍ في كفر عقب المجاورة ومحيط حاجز قلنديا، مما ألحق الضرر بما مجموعه 71 شخصًا.
  • خلال أسبوع واحد فقط، أشارت التقارير إلى 38 هجمة نفذها المستوطنون أسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق الأضرار بالممتلكات أو كلا الأمرين معًا. وفي طوبا بمسافر يطا، أصاب المستوطنون خمسة فلسطينيين ودمروا ثلاثة منازل، مما أدى إلى تهجير 23 شخصًا، بمن فيهم 14 طفلًا.
  • هدمت السلطات الإسرائيلية 25 مبنًى يملكه الفلسطينيون في ثماني حوادث، مما أسفر عن تهجير 29 شخصًا، من بينهم 17 طفلًا. وشملت عمليات الهدم جزءًا من مدرسة في مسافر يطا، مما ألحق الضرر بما مجموعه 54 طالبًا.

نظرة عامة

قال رامز الأكبروف، نائب المنسق الخاص والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، في بيان صدر عنه في 12 آب/أغسطس بمناسبة اليوم الدولي للشباب، إن تطلعات الشباب الفلسطيني نحو الكرامة والفرص ومستقبل يسوده السلام لا تزال تصطدم بواقع «الاحتلال والصراع والنزوح والعنف وحالة عميقة من عدم اليقين.»

ففي غزة، يتحمل الشباب «العواقب المدمرة للصراع المستمر، بما في ذلك العنف المستمر، وفقدان الأحبة، والنزوح المتكرر، والدمار الواسع النطاق للمنازل والمدارس والجامعات.» وحذّر د. الأكبروف من أن مستقبل جيل كامل في غزة بات مهددًا بفعل «انهيار الخدمات الأساسية، وتعطل التعليم، وفقدان سبل العيش». وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، «يواصل الشباب مواجهة تصاعد العنف، واتساع النشاط الاستيطاني، والقيود الشديدة على الحركة والوصول، وتقلص الفرص الاقتصادية.»

وجدد د. الأكبروف، الذي يتولى أيضًا منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة، تأكيد التزام الأمم المتحدة بالعمل جنبًا إلى جنب مع الشباب في فلسطين، والدعوة إلى حقوقهم ودعم حصولهم على التعليم والرعاية الصحية والعمل اللائق، والمشاركة الهادفة وإتاحة مسارات التعافي الاقتصادي والاجتماعي أمامهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com