حزب الشعب الفلسطيني: جريمة المستوطنين في قرية تل بنابلس تصاعد للإرهاب المنظم تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا 

غزة ـ البيادر السياسي ـ يدين حزب الشعب الفلسطيني بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها عصابات المستوطنين الإرهابية، صباح اليوم الجمعة، بحق أبناء شعبنا في بلدة تل جنوب غرب نابلس، والتي أسفرت، حتى الآن، عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة أربعة آخرين بالرصاص الحي، فيما وصفت إصابات ثلاثة منهم بالخطيرة، الأمر الذي ينذر بارتفاع عدد الشهداء.
لقد نفذت مجموعات من المستوطنين المسلحين هجومًا إرهابيًا على منازل المواطنين، وأطلقت الرصاص الحي بصورة مباشرة على السكان، تحت حماية وإسناد قوات الاحتلال الإسرائيلي، بما يؤكد مجددًا أن الإرهاب الاستيطاني لم يعد سلوكًا منفلتًا، بل سياسة رسمية تنفذها حكومة الاحتلال، في إطار حرب الإبادة والتهجير والتطهير العرقي التي تستهدف شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس.

إن تزامن هذا التصعيد الدموية مع دخول إسرائيل مرحلة الانتخابات يكشف بوضوح أن حكومة الاحتلال وأحزاب اليمين المتطرف تتنافس على سفك المزيد من الدم الفلسطيني، عبر تصعيد العدوان وإطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم، في محاولة لتكريس مشروع الضم والتوسع الاستيطاني وفرض الوقائع بالقوة.
إن حزب الشعب الفلسطيني يحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة، وعن جميع الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين بحق أبناء شعبنا، ويطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، بالخروج من دائرة الإدانات اللفظية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لمحاسبة قادة الاحتلال ومستوطنيه، وفرض العقوبات عليهم، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني.
كما يدعو جماهير شعبنا إلى تعزيز صمودها ووحدتها، وتصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وإفشال مخططاته الرامية إلى اقتلاع شعبنا من أرضه وكسر إرادته الوطنية.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى، والنصر لشعبنا في نضاله من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. 24-تموز -2026

بيان حزب الشعب الفلسطيني :
أوقفوا إرهاب المستوطنين… في بيت دجن وبيت فوريك وعموم الضفة الغربية ، ولتتصاعد المقاومة الشعبية دفاعًا عن الأرض والإنسان.
يدين الشعب الفلسطيني بأشد العبارات العدوان الإجرامي المتصاعد الذي تشنه عصابات المستوطنين المسلحة، بحماية وإسناد مباشر من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ضد أبناء شعبنا في بلدات وقرى بيت فوريك وبيت دجن وفروش بيت دجن وسالم، وسائر المناطق المستهدفة في الضفة الغربية، في إطار سياسة منظمة تهدف إلى فرض واقع استيطاني بالقوة، وترهيب المواطنين، والاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية.
وقد أسفر هذا العدوان الإرهابي عن ارتقاء الشهيدين محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عامًا)، الذي سبق أن أمضى عدة شهور أسيرًا في سجون الاحتلال، ومحمد سامر محمد حنني (17 عامًا)، إضافة إلى إصابة عشرات المواطنين بجراح متفاوتة، وإحراق مساحات واسعة من أراضي قرى سالم وبيت فوريك وبيت دجن، وإحراق مركبة بالكامل في سهل بيت فوريك، وإغلاق الطرق الزراعية، في محاولة لخنق المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، في سياق حرب مفتوحة تستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه
إن حزب الشعب الفلسطيني، وهو ينعى الشهيدين البطلين، يتقدم بأحر التعازي إلى ذويهما وإلى جماهير شعبنا، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، كما يؤكد أن دماء الشهداء لن تزيد شعبنا إلا تمسكًا بأرضه وحقوقه الوطنية.
ويدعو الحزب إلى تحرك وطني ودولي عاجل لوقف إرهاب المستوطنين المنظم، وإلى توفير الحماية الدولية لشعبنا، ومحاسبة دولة الاحتلال ومستوطنيها على جرائمهم أمام المحاكم الدولية، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة التي لم تعد تشكل أي رادع لهذا العدوان المتواصل.
كما يؤكد الحزب أن مواجهة إرهاب المستوطنين تتطلب أوسع مشاركة جماهيرية في المقاومة الشعبية ، وتعزيز لجان الحماية والصمود في القرى والبلدات المستهدفة، وتوحيد الجهود الوطنية للدفاع عن الأرض والإنسان، باعتبار المقاومة الشعبية حقًا مشروعًا كفلته القوانين والمواثيق الدولية لشعب يرزح تحت الاحتلال.
إن ما يجري اليوم هو إرهاب دولة منظم، يستهدف اقتلاع شعبنا من أرضه وتوسيع الاستيطان بالقوة، الأمر الذي يستدعي تحركًا فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا عاجلًا لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة مرتكبيها، وإنهاء الحصانة التي يتمتع بها الاحتلال ومستوطنوه.

المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى، والنصر لصمود شعبنا ومقاومته الشعبية. 23-تموز- 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com