اللواء أنور رجب يؤكد أهمية تكامل الجهود الوطنية لتعزيز التعبئة الفكرية وصون الرواية الفلسطينية

رام اللهـ البيادر السياسي ـ  أكد المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي، اللواء أنور رجب، أهمية تكامل جهود المؤسسات الوطنية في تعزيز التعبئة الفكرية وترسيخ الوعي الوطني، بما يسهم في صون الرواية الفلسطينية وتعزيز الانتماء الوطني، في ظل ما تمر به القضية الفلسطينية من تحديات تستدعي خطاباً وطنياً موحداً يستند إلى المعرفة والمسؤولية الوطنية.

جاء ذلك خلال زيارة اللواء رجب، يرافقه وفد من هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، إلى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس مجلس إدارة مركز الأبحاث الفلسطيني، الدكتور محمد اشتية، في مقر المركز، حيث هنأه بمناسبة تجديد انتخابه عضواً في اللجنة المركزية، وتوليه مسؤولية ملف التعبئة الفكرية، متمنياً له التوفيق في أداء مهامه الوطنية، ومؤكداً أهمية هذا التكليف في هذه المرحلة الدقيقة.

وقال اللواء أنور رجب:” إن هيئة التوجيه الوطني والمعنوي تضطلع برسالة وطنية تتطلب تعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية، لا سيما المؤسسات الفكرية والبحثية، بما يسهم في بناء وعي وطني راسخ يستند إلى المعرفة والحقائق.” وأشار إلى أن الهيئة تمتلك كادراً وطنياً مؤمناً برسالته، يحمل مسؤولية كبيرة في ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، لافتاً إلى أهمية الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية لمركز الأبحاث الفلسطيني في إعداد الدراسات والبرامج الفكرية والوطنية التي تدعم الرسالة التوعوية وتسهم في خدمة صناعة القرار الوطني.

من جانبه، بيّن الدكتور محمد اشتية أهمية تعزيز التعاون مع هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، بما يخدم المشروع الوطني الفلسطيني، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب توظيف الإمكانات الفكرية والبحثية في تطوير برامج وطنية وثقافية قادرة على مواجهة التحديات، وتعزيز الوعي الوطني، وترسيخ الرواية الفلسطينية في مختلف المحافل.

وأضاف الدكتور اشتية أن تعزيز الوعي الوطني يشكل إحدى الركائز الأساسية لحماية الهوية الفلسطينية وصون الرواية الوطنية في مواجهة محاولات الطمس والتزييف، مؤكداً أن الحفاظ على الرواية الفلسطينية والدفاع عنها يتطلبان عملاً وطنياً متكاملاً يستند إلى الوعي والمعرفة، ويعزز حضور القضية الفلسطينية في الوعي الجمعي. وشدد على أن الاستثمار في الفكر الوطني وبناء الإنسان الفلسطيني الواعي بقضيته وثوابته الوطنية يمثلان أحد أهم مقومات الصمود، ومسؤولية وطنية مشتركة تستوجب تكامل جهود جميع المؤسسات الوطنية لمواجهة التحديات التي تستهدف الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وشهد اللقاء بحث آفاق التعاون بين هيئة التوجيه الوطني والمعنوي ومركز الأبحاث الفلسطيني، ومفوضية التعبئة الفكرية، وسبل توظيف الإمكانات العلمية والبحثية للمركز في دعم برامج التعبئة الفكرية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الوطنية بما يخدم الثوابت الوطنية، ويعزز حضور الفكر الوطني في مواجهة التحديات الراهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com