شوق للديار.. بقلم الشاعرة/ وفاء جودة

ثصافحُ دمعتي كلَّ البوادي
لعمركِ أنتِ داري في فؤادي
تهيم زنابقُ الأيامِ فيها
وترنو من حنيني في بلادي
تسافرُ ذكرياتي في جنونٍ
وترجع حضنَكِ الحاني تنادي
قَطَفْتِ ورود قلبي في حياءٍ
تمايل غصنُ عمري من ودادي
صمدتِ تناضلين الغيَّ حيرى
لصمتِ عروبةٍ أضحى سهادي
سترتِ عيوبي عنّي دياري
رسمتِ عنادَ وجهي في مرادي
ففيك تهامستْ نيرانُ شوقي
لتعلنَ أنها أشواقُ عيدي
تطيبُ رمالُ حبي في هواها
تحطِّم حزنَ روحي في حدادي
أفتِّشُ بين أوراقي أعاني
لأنَّكِ داءُ شعري في بعادي
فكيف أطيقُ صبحاً دون جاري
ورائحتي ببابِ البيتِ وجدي
يغرِّد ثغرُكِ الوردي يمضي
ويَسْكُنُ همسُ الجدرانِ لحدي
فلو قلعَ العدوُّ الودَّ منِّي
لباحَ ضعيفُ قومي حُبَّ صيدي
إليك يهاجر الإحساسُ يروي
حكايةَ عشقه المدفون عندي
أغارُ عليكِ من غيري يراك
فكيف إذا عَبرتُم من حدودي
فإذا نَزعتْ الرياحُ الصَّوتَ منِّي
سأصرخُ عنكِ مجدي لي لوحدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com