الأرض أمانة، والملكية حق، وحمايتهما مسؤولية وطنية مشتركة.. د.منال يوسف صبَّاغ

إن قضية الأرض الفلسطينية ليست قضية ملكية فردية فحسب، بل قضية وطن وذاكرة وهوية وحق تاريخي لا يسقط بالتقادم. ومن هنا فإن تجريم تسريب أو بيع الأراضي الفلسطينية للاحتلال، وتشديد العقوبات على مرتكبي هذه الجرائم، يمثل موقفاً وطنياً وقانونياً مهماً في حماية ما تبقى من الأرض.
وفي الوقت نفسه، فإن معالجة هذه القضية لا ينبغي أن تبقى محصورة في الإطار الرسمي وحده، بل تحتاج إلى وعي شعبي واسع، وإلى دور فاعل للمؤسسات القانونية والإعلامية والحقوقية، وإلى مشاركة أصحاب الاختصاص واللاجئين والمهتمين بملف الملكية الفلسطينية.
إننا في «كوشان بلدي» نؤكد أن الدفاع عن الأرض يبدأ بحماية سند ملكيتها، وتوثيق حقوق أصحابها، ومواجهة محاولات طمسها أو مصادرتها، مع احترام القانون والعدالة وحق كل فلسطيني في الحماية القانونية. فالأرض التي حفظتها الكوشانات والوثائق وذاكرة أصحابها لا ينبغي أن تتحول إلى قضية هامشية، بل يجب أن تبقى في صدارة العمل الوطني والقانوني والشعبي.
(كوشان بلدي)



