تقرير الحالة الإنسانية | 18 أيلول/سبتمبر 2026

النقاط الرئيسية

  • في مدينة غزة، أفادت التقارير بمقتل 21 شخصًا، من بينهم 12 طفلًا، وإصابة عشرات آخرين عندما انهارت بناية سكنية كانت متضررة جراء الحرب في 16 أيلول/سبتمبر. ولا يزال الكثيرون يعيشون في بنايات غير آمنة بسبب عدم توفر ترتيبات سكنية أفضل.
  • ما زالت عمليات البحث والإنقاذ والقدرة على ترميم البنايات المتضررة وتقديم المساعدة لمن يختارون الانتقال من المناطق المعرضة لخطر الفيضانات قبل حلول موسم الأمطار تواجه القيود بسبب نقص الآليات والوقود وزيوت المحركات وقطع الغيار وغيرها من الإمدادات.
  • لا تزال حالات الإصابة بالقوباء، وهي عدوى جلدية بكتيرية شديدة العدوى تصيب الأطفال الصغار أساسًا، آخذة في الارتفاع، إذ جرى الإبلاغ عما مجموعه 45,190 حالة بين يومي 2 آب/أغسطس و12 أيلول/سبتمبر. كما أُبلغ عن حالة جديدة من الإصابة بالشلل الرخو الحاد، مما رفع الحصيلة التراكمية لهذه الحالات إلى 21 حالة في سنة 2026.
  • تجاوز مكبّان مؤقتان لجمع النفايات طاقتهما الاستيعابية وأُغلقا، مما يثير القلق من أن تؤدي القيود الإسرائيلية المفروضة على الوصول إلى مكبات النفايات الواقعة بالقرب من الخط الأخضر في غزة إلى زيادة المخاطر على الصحة العامة.
  • بينما تساعد مخصصات قدرها 2 مليون دولار من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة ومنحة وقود تبلغ قيمتها 1.5 مليون لتر في استدامة الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الحيوية وسط أزمة الكهرباء المطولة في غزة، ثمة حاجة عاجلة إلى المزيد من التمويل الإنساني، إلى جانب إصدار الموافقة اللازمة لتأمين الحلول المستدامة.
  • في الضفة الغربية، هُدم أكثر من 1,100 مبنًى بحجة افتقارها إلى رخص البناء في سنة 2026، مما أسفر عن تهجير ما يزيد عن 1,500 شخص – أكثر من ثلث الفلسطينيين الذين هُجروا حتى الآن من هذه السنة ويربو عددهم على 4,300 فلسطينيًا.
  • تتسع الرقعة الجغرافية التي تطالها هجمات المستوطنين: فقد طالت هذه الهجمات 275 تجمعًا سكانيًا فلسطينيًا حتى الآن من سنة 2026، وهو عدد يقارب 279 تجمعًا تعرضت لهذه الهجمات خلال سنة 2025 بأكملها، وهذا أعلى عدد سنوي يسجَّل منذ سنة 2006.
  • في قُصرة، ما زالت ثلاث أسر فلسطينية معزولة إلى حد كبير منذ ما يزيد عن خمسة أسابيع عقب إقامة بؤرة استيطانية على مقربة منها، وتُفرض القيود التي تحد من تنقلها وإمكانية وصولها إلى التعليم والمساعدات الإنسانية.
  • في أم صفا، أدى توسيع بؤرة استيطانية وبوابة جديدة نصبها المستوطنون على أحد الطرق إلى زيادة عزلة أسرة فلسطينية عن بقية أنحاء القرية، وسط هجمات المستوطنين وأعمال الترويع المتكررة.

نظرة عامة

لا يزال الفلسطينيون في شتّى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلّة يتعرضون للعنف الممنهج والقيود التي تسفر عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات والتهجير وفقدان سبل العيش. وتحد القيود المتواصلة ونقص التمويل من العمليات الإنسانية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في سياق حديثه إلى الصحفيين في نيويورك في 16 أيلول/سبتمبر 2026، إنه «يجب أن يكون خفض التصعيد هو الأولوية الأولى والأولوية الثانية والأولوية الثالثة» في الشرق الأوسط، ودعا جميع الأطراف إلى وقف أي أعمال تُلحق الضرر بالمدنيين وضمان تنفيذ العمليات الإنسانية بأمان ودون عوائق.

وقال الأمين العام: «ينبغي ألا ننسى أبدًا المعاناة المأساوية التي يكابدها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية كليهما»، وأشار إلى وجوب تنفيذ خطة السلام بشأن غزة تنفيذًا كاملًا وإتاحة المساعدات الإنسانية دون قيود. وأضاف أن الضم الزاحف الذي يطال الضفة الغربية يجب أن يتوقف، وخلص إلى أنه لن يكون ثمة سلام في الشرق الأوسط دون تحقيق حل الدولتين.

وفي اليوم نفسه، أجرى وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، اتصالًا هاتفيًا مع رئيس وزراء دولة فلسطين، محمد مصطفى. وقال فليتشر إنه سيعمل خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة على الدفع بمبادرة عالمية من أجل الوصول إلى 11 مليون شخص وتقديم المعونات المنقذة للحياة لهم، وأضاف أنه ثمة حاجة ماسة إلى تمكيننا من إدخال الإمدادات لدعم نحو مليوني شخص في غزة طوال فصل الشتاء في إطار هذه المبادرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com