تقرير الحالة الإنسانية | 25 أيلول/سبتمبر 2026

النقاط الرئيسية
- أسفرت عمليات الهدم عن تهجير 147 فلسطينيًا في شتّى أرجاء الضفة الغربية خلال أسبوع واحد، وهو ما يزيد عن ثلاثة أضعاف المتوسط الأسبوعي الذي شهدته سنة 2026. وكان من بين المهجرين 58 شخصًا في تجمع بدو عناتا الجنوبي القريب من المنطقة المخصصة لمخطط التوسع الاستيطاني (E1).
- عطلت العمليات التي نفذتها القوات الإسرائيلية والقيود المفروضة على التنقل قدرة آلاف الفلسطينيين في محافظة رام الله على الوصول إلى الخدمات الأساسية، على حين أسفرت عملياتها في نابلس عن تهجير أسر وإغلاق مدارس وعيادة صحية مؤقتًا.
- يهدد نقص التمويل الخدمات الصحية المتنقلة في المنطقة (ج)، حيث يواجه 20 موقعًا خطر فقدان الخدمات التي تغطيها العيادات المتنقلة ما لم يستمر التمويل، وقد بات 17 موقعًا دون خدمات بالفعل.
- في غزة، يتسبب نقص أدوية السرطان ومستلزمات العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي ومواد غسل الكلى والإنسولين وزيوت المحركات، والذي يُعزى إلى شح التمويل وعدم الموافقة على إدخال الكميات المحدودة من الأدوية المتاحة إلى غزة، في تعطيل الخدمات المنقذة للحياة.
- استُهل العام الدراسي الجديد في غزة في 19 أيلول/سبتمبر، في الوقت الذي لا يزال فيه ما يقدر بنحو 200,000 طفل منقطعين عن الدراسة بسبب نقص التمويل. وكانت المنظمات الشريكة قد أنجزت التحضيرات بإزالة الأنقاض وتنظيف بعض الغرف الصفية وتوفير الحقائب وأدوات القرطاسية. وفي قطاع غزة، ثمة ما يقرب من 495,000 طفل في مرحلة ما قبل المدرسة وفي سن الدراسة مسجلون في فضاءات التعليم التي تحظى بالدعم من خلال الاستجابة الإنسانية التي تنفذها الأمم المتحدة وشركاؤها.
- يحدّ نقص التمويل والقيود بشدة من الاستعدادات لاستقبال موسم الأمطار، إذ لا يغطي المتاح من المخزونات المحدودة للغاية سوى النزر اليسير من الاحتياجات. وتواجه المئات من المساحات الصديقة للطفل وخدمات الحماية احتمال تعطلُّها.
- في شتّى أرجاء قطاع غزة، يؤوي 451 موقعًا من المواقع التي يلتمس النازحون المأوى فيها، والتي جرى تحديدها على أنها معرّضة بشدة لخطر الفيضانات، ما يقدر بنحو 464,402 شخص.
نظرة عامة
لا يزال العنف والقيود يقفان وراء الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، على حين يزيد نقص التمويل الإنساني من حدة القيود التي تعوق جهود الإغاثة. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في الخطاب الذي ألقاه أمام الدول الأعضاء في إطار الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة، إنه «يجب ألا نغفل عن الحالة الكارثية في الأرض الفلسطينية المحتلة.»
وفيما يتعلق بغزة، قال غوتيريش إن «استئناف المساعدات منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي أتاح قدرًا من الإغاثة – ولكن الظروف ما زالت لا تُطاق… فالقانون الدولي، بما فيه القانون الدولي الإنساني، يُنتهك على نحو صارخ. ولا يزال وصول المساعدات الإنسانية يخضع لقيود مشددة، ولم يزل مستوى المعاناة الإنسانية يتخطى كل الحدود.» وأكد غوتيريش من جديد ضرورة السماح للأمم المتحدة بتنفيذ ولاياتها في غزة وحماية موظفيها والعاملين في المجال الإنساني، وشدد على أن جميع الأطراف ينبغي لها أن تمتثل للقانون الدولي وللأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية.»
وفيما يتصل بالضفة الغربية، قال غوتيريش إن «هجمات المستوطنين التي بلغت مستويات قياسية والجهود التي لا تكلّ على صعيد توسيع المستوطنات تدفع التجمعات السكانية الفلسطينية إلى حافة الانهيار. وهذه الأعمال غير قانونية ومجحفة». كما قال الأمين العام إن العنف والتهجير والتوسع الاستيطاني من جانب إسرائيل «تجرف الطريق المؤدي إلى السلام وتثير شبح التطهير العرقي.»



